إلى معالي وزير الشؤون الإسلامية

نعلم علم اليقين حجم التحديات، لكن لأسف الشديد تحولت بعض قطاعات الوزارة إلى بؤر للثراء السريع لبعض المسؤولين؛ فميزانية رابطة العلماء (850 مليون أوقية قديمة) وميزانية الأئمة (350 مليون أوقية قديمة) تُصرفان للأسف دون مبرر مقنع أو أنشطة دعوية حقيقية تواجه ظواهر المخدرات والانحراف الفكري.
فلماذا لا تُوجَّه هذه الاعتمادات المالية نحو قوافل دعوية فاعلة في أحياء نواكشوط، أو تُستثمر في استئجار منصات تشبه منصات المهرجانات لتتحول إلى مهرجانات دعوية كبرى تعم جميع مقاطعات العاصمة وداخل الوطن؟
هل أصبحت هذه الميزانيات الضخمة سبباً في ثراء القائمين عليها والجهات الوصية؟
ننتظر من معالي الوزير التدخل العاجل لاستدعاء المعنيين ومساءلتهم بشفافية عن مصير هذه الأموال.
بتاريخ : 11/10/2026
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة