لماذا يُعدّ استمرار الوزير حننَ ضرورة أمنية ووطنية؟

إخوتي الكرام،

هذه كفاءة عسكرية متميزة، تُجسّد الانضباط والمهنية الميدانية بعيداً عن أسلوب الإدارة المدنية والتجاذبات.

الفريق حنن ولد سيدي، رجل ميدان وقيادة، يعرف كل شبر من المناطق الحدودية والقواعد العسكرية عن كثب. قائد هادئ غير صدامي، يقيم الأمور بحيادية وكفاءة، وحين يكتب أو يحلل تزداد قيمته المهنية وضوحاً.

يحظى الرجل بتقدير وإعجاب كبيرين من دول المنطقة والشركاء الأوروبيين والدوليين لتسييره الرزين للملفات الأمنية القومية الحساسة. وإدارة وزارة الدفاع في هذه الظرفية الاستثنائية تتطلب شخصية تمتلك هذه الامتدادات والعلاقات الدولية الموثوقة؛ فشخص لا يمتلك هذه الرصيد لا يمكنه سدّ الفراغ في هذا الموقع المفصلي.

إن المؤسسة العسكرية والأمنية تحتاج للابتعاد عن التجاذبات والأساليب المدنية، ومن باب حب الوطن والمصلحة العليا، تُحتم علينا المرحلة الاستمرار والاستفادة من هذه القامة المهنية المهتمة أولاً وأخيراً بأمن الوطن واستقراره.

بتاريخ: 10/10/2026

عالي أماهنه / م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

12 October 2026