المختار ولد أجاي ليس مفسداً

الكتيبة التي تشن حملات على الوزير الأول المختار ولد أجاي - وهي نفسها التي اشتهرت بكتابات ومقالات حقبة العشرية - تقوم اليوم بتصويب سهامها نحوه بلا مبرر، وما ذلك إلا حسد وحقد عُرفت بهما هذه الجماعة.
معالي الوزير الأول يُعد من أكفأ الأطر الموريتانية، وهو ما يقر به حتى خصومه. وهناك جهات معروفة بحسدها لشخصه الكريم لتواليه المناصب العليا، ومصابة بحالة نفسية يعود سببها لدى البعض إلى صرامته في كبح جماح الفساد وتصديه لشخصنة الأمور.
المختار ولد أجاي ليس مفسداً، ولا يهتم بالمال العام إلا صيانةً له؛ فلو أنه ترك الحبل على الغارب وسمح بسائبة غنيمة الدولة، لسكت المحامي والكاتب وأصحاب المصالح، ولصمت المفسدون وأصحاب العقليات الفاسدة.
للأسف، أصبح الابتزاز سلاحاً يستخدمه بعض المحامين لتمرير ملفاتهم، ويستغله بعض الكتاب لتحقيق مآربهم، حتى كادت موريتانيا تُعرف بـ "بلد المليون مبتز"؛ فقد تحول بعض المقاولين والموردين ورجال الأعمال إلى مبتزين.
لكن الوزير الأول يعلم حق العلم أن: "من تعلقت نفسه بالله كفاه كل سؤله".
… وللحديث بقية.
بتاريخ: 10/10/2026
عالي أماهنه / المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة