الأعلامي ولد اماهن: هذا الأسلوب المشين يتطلب كبحاً فورياً

تقف مجموعة من النخب وبعض أدعياء الإعلام و'المهرجين' وراء توجيه وتأطير صفحات خارجية وداخلية تشن هجمات منظمة على الوزير الأول المختار ولد أجاي؛ حيث تُملى عليهم خطط الفبركة والتقول على الأشخاص وتزوير الحقائق خلال البثوث المباشرة بغية الحفاظ على نسب المتابعة.
إن هذا الأسلوب المشين يتطلب كبحاً فورياً، ويستوجب استدعاء أولئك المسيئين الذين يوظفون صفحاتهم الخاصة لبث الشائعات. وليعلم الجميع أن فحوى الملفات قيد التحقيق تظل طي الكتمان ولا يطلع عليها أحد، وكل ما يُروج عنه عبر البثوث ليس سوى أكحض وافتراء.
ما يتعرض له الوزير الأول من حملات ممنهجة وتطاول تقف خلفه للأسف أطر ونخب تسعى جاهدة لزرع بذور الكفاية والوقيعة بينه وبين فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني. ورئيس الجمهورية، بخلفيته الأمنية العميقة كضابط سابق في الاستعلامات، يدرك جيداً الفرق بين الحق والباطل، ويعلم علم اليقين أن أغلبية هذه النخب لا تبحث إلا عن مصالحها الضيقة، وتصفية الحسابات، وخلق صراعات وهمية.
أما أنا شخصياً، فلا أكتب بإيعاز من أي جهة، وليست لي أي صلة بالوزير الأول المختار ولد أجاي، سوى إعجابي بنهجه الإصلاحي الواضح خلال فترة عمله السابقة في قطاع المالية والضرائب، ودعمه لتوفير الاعتمادات للشباب وتشغيلهم عبر الاكتتاب الشفاف، وهو النهج ذاته الذي يكرسه اليوم بتوجيهات من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية. بيد أن بعض الأطر والمسيرين ممن لا يروقهم الاكتتاب الشفاف يزعجهم هذا التوجه الجاد والصارم الذي أدركه الرئيس ولد الغزواني وبدأ يلقى التفافاً واسعاً من النخب الجادة والوطنية.
وفي الختام، نجدد المطالبة بنشر التقارير النهائية للرأي العام، تجسيداً للردع، وتطهيراً للبلد من الغوغائيين والمهرجين."
بتاريخ : 08/10/2026
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية
ر. جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة