رجال الدولة في مواجهة الشائعات: صف واحد لحماية الوطن واستقرار المؤسسات

ليعلم الجميع أن الدكتور مولاي ولد محمد لقظف، والوزير الأول المختار أجاي، والوزير السابق المدير ولد بونه، هم رموز فوق الشبهات، ومشهود لهم بالولاء الوطني الراسخ والاستعداد التام للدفاع عن الوطن.
إن رئيس الجمهورية، صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يعرف جيداً رجال نظامه الذين آمنوا بمشروعه منذ ترشحه سنة 2019. فالدكتور مولاي ولد محمد لقظف –ذو الشعبية الكبيرة والتأثير البارز بفضل إنجازاته الكبيرة– تنازل عن ترشحه في تلك الفترة لدعم الرئيس الحالي. ومعالي الوزير الأول المختار أجاي، الذي عُرف بإدارته الحكيمة لملفات حساسة وكفاءته العالية، يُعد من أوفى الأمناء وأحرصهم على إنجاح برنامج رئيس الجمهورية والدفاع عنه. أما الوزير المدير ولد بونه، فهو رجل دولة بامتياز، عُرف بوفائه المطلق والتزامه الشرعي بطاعة ولي الأمر استناداً لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) [النساء: 59]، فضلاً عن خبرته السياسية وحرصه الدائم على مصلحة البلاد.
وأمام هذه التحديات، فإننا جميعاً –أركان النظام والمواطنين– مطالبون بمحاربة الصفحات والمنصات التي تقتات على الشائعات والفبركة. ونلتمس إصدار توجيهات صارمة لوزارة الرقمنة باتخاذ إجراءات احترازية حاسمة لحجب هذه المنصات المضللة، حمايةً لمجتمعنا من الانزلاق والتدمير.
بتاريخ : 07/10/2026
عالي أماهنه/المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

