﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾

للأسف، بدأت هذه الجماعة تُوحّد هجومها المنظم على فخامة الرئيس والمقربين منه. ما لاحظته شخصيًا أن هذا التصعيد يُدار برعاية نخبة هجينة تجمع أطرافًا من الأغلبية والمعارضة، يجمعهم عداء مشترك للنظام وأركانه بعد أن سُحب البساط من تحت أقدامهم في الاستحقاقات البرلمانية والبلدية الأخيرة، وإثر الخطوات الجادة في محاربة الفساد، وتكريس هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية.
لقد لجأت هذه الأطراف إلى مغالطة الشارع والتحريض الممنهج، وعمدت إلى الفبركة وتزييف الحقائق حول رسوم الهواتف—التي كانت في الأصل ضريبة رمزية تهدف لتعزيز الأمن. وتضم هذه المجموعة خليطًا من النخب: محامين، مدونين، مستثمرين إعلاميين، تجارًا متهربين من الضرائب، وبعض المنتخبين. غير أن النظام وحكومته كانوا بالمرصاد حتى اتضحت الحقيقة للرأي العام.
تعتمد هذه الشبكة على تمويل غير مباشر من رجال أعمال معروفين، ويتكفل بعض الموظفين في الجهاز التنفيذي بابتزاز الوزراء والمدراء، يساندهم في ذلك بعض الأطر في الأغلبية ومايسمون انفسهم معارضة ممن يغذون الشائعات ضد مخالفيهم، فضلاً عن استغلال سياسيين لمدونين في الخارج—خاصة في أوروبا وأمريكا ومحليين لتصفية الحسابات.
ولأنني خالفتهم الرأي، تعرضت لشخصي هجوم بايعاز منهم، لكن يظل اليقين دائمًا: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾.
بتاريخ:03/09/2026
عالي أماهنه / المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة