سقوط الأقنعة: كيف تحول "التدوين بالمواصفات" إلى بورصة لابتزاز المسؤولين؟ً

مارس بعض المحسوبين على الإعلام دور "السماسرة" من خلال استغلال مدوني الخارجي في أوروبا وأمريكا، لتوجيه حملات ابتزاز واستهداف ضد المسؤولين لحساب سياسيين من الأغلبية والمعارضة ورجال أعمال .
ومع انحسار هذه التجارة الكاسدة، سارعت النخب المتكسبة للدفاع عن أدواتها، بعد أن افتُضح مخطط صنع الأزمات وتصديرها للمدونين في الخارج لابتزاز الدولة والشخصيات العامة. بل إن الأمر تطور إلى حلف يُدار بالمال من أطر ومستقلين للاعتماد على الفبركة والشائعات: يدافعون عمن يدفع، ويتهجمون على من يمتنع.
إن حماية الدولة والمجتمع تتطلب وقف هذه المهزلة ومحاسبة المتورطين بدءاً من الأطر الشريكة في الابتزاز إلى صناع الفوضى والمشوشين. البديل الحقيقي هو بناء بيئة تنافسية قائمة على الحوار والنقاش الفكري البناء الذي يخدم تنمية الوطن، لا مساومات الأطر الفاشلة داخل المؤسسات الحكومية.
بتاريخ :29/09/2026
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة