بين التشويه والواقع: نزاهة الوزير سيدي يحيى ولد المرابط تُخرس الأبواق

ليَعلم الجميع أن معالي الوزير سيدي يحيى ولد لمرابط لم يدفع أي مبلغ للمفتشية العامة للدولة؛ وما يُثار حوله ليس إلا حملة تشويه تقودها فئة ممن يزعمون أنهم إعلاميون ومدونون، يُحرّكهم الحقد والحسد والابتزاز، بدعم ومصالح ضيقة من بعض أطر والنخب المقصرة.
واليوم، يمثل معالي الوزير بلاده أفضل تمثيل في دولة ليبيا، بشهادة الوزارة الوصية والنظام الحاكم هناك، حيث بدأت الجالية المسالمة تحسّ بأثر دبلومسيّة وطنية ونزيهة.
أما الذين انزعجوا من تنظيم القطاعات التي تولى مسؤوليتها، فإن هجومهم يعود إلى إنهاء الفوضى والتسيب اللذين كانا يستغلونهما لمصالحهم الشخصية؛ فقد ترك الوزير بصمة تنظيمية واضحة في قطاع الوظيفة العمومية يستفيد منها جميع الموريتانيين، ووضع قوانين تُنهي الفوضى في وزارة الشؤون الإسلامية والتي كانت تحتكرها لجان ولوبيات الفساد.
إن استهدافه اليوم من لدن أصحاب المصالح الخاصة هو ضريبة الإصلاح، ولكن "وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ". وسيظل من يعتمد على الله ويخدم وطنه بصدق مرفوع الرأس.. والحمد لله أولاً وأخيراً.
بتاريخ:23/09/2026
عالي أماهنه/المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة