حقائق ما بعد الزيارة: بداية التحرر ومحاربة "التيفاية

نشكر صاحب الفخامة على رحابة صدره لاستماع مداخلات المواطنين، واهتمامه بالملاحظات الجدية، وتقديره للمواطن الحريص على مصلحة ولايته ومقاطعته بطرح مشكلاتها بكل تجرد.
اعلموا أن السنوات الثلاث المتبقية ستغلق الباب أمام "التيفاية" وأطر "الوكافة" الذين لا يؤمنون بدولة المواطنة وخدمة الوطن. من هنا سيبدأ التحرر من سطوة النافذين، والالتفات إلى الداعمين الأوائل في مأمورية 2019 الذين عانوا من التهميش وإغلاق الأبواب.
لقد اكتشف السيد الرئيس حقيقة المقربين منه وغير المقربين، وسيهتز كذب أصحاب المصالح الذين يحاولون تضليله وحجب الحقائق عنه. هذه الزيارة ليست كسابقتها؛ فقد كشفت الحقيقةُ والكذبَ، وصار فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يبحث عن المعلومة الصادقة مباشرة من المواطنين والأطر الجادين في المقاطعات، بعيداً عن مغالطات أصحاب النفوذ.
بتاريخ :21/09/2026
عالي أماهنه/المحقق الإعلامية