المبادرة والأثر.. حين تتفوق الأفعال على مجرد الكلام

يا أصحاب القلوب المريضة، أنتم تجيدون اللغة العربية، لكنكم تفتقرون إلى المبادرة والابتكار. ما قيمة إتقان اللغة لبعض الدول العربية التي لا تنتج، وتعتمد دوماً على طلب الدعم والقروض؟ لم تصنع أسلحتها كما فعلت بوركينا فاسو خلال ثلاث سنوات!

## جعبة المحقق../

إن الحاقدين الحاسدين يحسدون رجل المواقف أحمد ولد أحمد لوله على نجاحه المتميز ونجاح مبادرته. هناك من مثقفي هذا البلد من يتقنون العربية وتم دعمهم بالملايين في نسخ مبادراتهم الأولى، لكنهم توقفوا ولم يستمروا.

الفنان أحمد لوله لم يجمع ساكنة المذرذرة وتكنت وولاية اترارزة حوله بالفراغ، بل امتلك أفكاراً واعدة حصل بفضلها على التمويل في النسخة الثانية، وهذا هو الفارق الحقيقي. المهم أن الرسالة قد وصلت للجميع، والتطبيق الميداني خير من مجرد الخطابات، ومن يبادر ويُنتج أفضل بسبع مرات ممن يكتفي بالمعرفة دون أثر.

طالما وُجدت فئة تحتكر المعرفة لنفسها، ولا تحمل في النهاية سوى الحقد والحسد. واصل أخي الفنان البار الموفق مشوارك، فأنت ممن يحترمون الجار ويحسنون إليه. حفظ الله رشيد ولد الميداح، النقيّ الخالي من أمراض القلوب.

بتاريخ : 19/09/2026

عالي أماهنه/مؤسسة المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

21 September 2026