حين تصل الدولة إلى مواطنيها بلا وسيط.. أبعاد الثورة الاجتماعيّة الشاملة

يمثّل الاستثمار الاجتماعي لسيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الإنجاز الأبرز والأكثر ملامسة لحياة المواطنين مباشرة، رغم محاولات البعض التغاضي عنه. لقد نجحت الدولة اليوم في إيصال خدماتها للمواطن في كل مقاطعة وبلدية بعيداً عن أشكال الوساطة والزبونية.

إن صون كرامة الفئات الهشة يُعد مكسباً تاريخياً؛ فقد بات المواطن الفقير يمتلك تأميناً صحياً شاملاً (100%) يُغطّي احتياجاته واحتياجات والديه دون الحاجة لطلب المساعدة أو استجدائها، كما أُتيح للموظف التأمين على والديه تجسيداً لقيم البرور والرعاية. يضاف إلى ذلك المساعدات المالية المنتظمة لتغطية مصاريف الأسر المتعففة، وتوفير الكفالات المدرسية والأقسام الداخلية لأبناء المناطق النائية.

إن هذه الإنجازات الملموسة شَكّلت ضربة قوية للطرح المعارض وقطعت الطريق على محاولات التجييش، وأعطت الأغلبية الداعمة حجة دامغة للدفاع عن خيارات النظام. كما أنها تفسر حدة الأصوات المعارضة وبعض القوى النافذة التي تضررت مصالحها بعد إنهاء عصر الوساطة والامتيازات.

ولعل النجاح الباهر لأبناء الفقراء والرعاة والمزارعين والصناع التقليديين في المسابقات الوطنية وتصدرهم لقوائم الوظيفة العمومية يُعد التجلي الأكبر لتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وهو ما أزعج النخب الإقطاعية والنافذة التي اعتادت احتكار الفرص. ستظل هذه الحقائق واضحة وملموسة للمواطن مهما بلغت حملات التضليل ومحاولات مغالطة الرأي العام.

بتاريخ:18/09/2026

عالي أماهنه/مؤسسة المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

21 September 2026