معالي الوزيرة زينب أحمدناه: نموذج في الحضور السياسي والتسيير التنفيذي

تميزت معالي الوزيرة زينب بنت أحمدناه بجمعها بين الحضور السياسي الفاعل والنجاعة في إدارة الجهاز التنفيذي؛ حيث قدمت أداءً متميزًا أثبت قدرتها على الإبداع في إدارة القطاع العمومي وامتلاكها لمهارات إدارة العمل السياسي.
ولعل الأهم في هذا الحضور ليس مجرد التواجد الفعلي، بل ارتباطه الوثيق بالقواعد الشعبية والتركيز المستمر على خدمة الفئات الهشة، مما يجسد استيعابًا شاملاً لمختلف مكونات المجتمع. وقد انعكس هذا القرب في الوقوف الدائم على مشاكل المواطنين الإدارية والمادية، والمساهمة في توظيف الشباب.
ومن مظاهر هذا التميز تكريس معالي الوزيرة لعطلتها لتفقد الأوساط الأكثر احتياجًا، ودعمها بالمستلزمات الزراعية لتعزيز الإنتاج المحلي. وكان لاهتمامها بساكنة ضفاف النهر (منطقة شمامة) أثر بالغ؛ إذ ساهم التوجيه الحكومي والاهتمام المباشر بها في تعزيز ارتباط الساكنة بالوطن وبخياراته السياسية، بعد أن كانت بوصلة البعض تتجه نحو الدول المجاورة.
لقد اضطلعت معالي الوزيرة بدور استراتيجي عميق؛ حيث أثمرت جهودها الميدانية ذات الأبعاد السياسية والاقتصادية عن إقناع مجموعات من ساكنة ضواحي شمامة ومقاطعة أبيتلميت بالانضمام لحزب "الإنصاف". وتكمن أهمية هذه الخطوة في كون تلك المناطق شكلت سابقًا معاقل للمعارضة لم تحظَ بالاهتمام الكافي لجذبها نحو النظام.
إن هذا النوع من المبادرات والتصورات العملياتية يحتاج إلى تقييم دقيق من قيادة الحزب والجهاز التنفيذي، ليرفع إلى فخامة رئيس الجمهورية، حتى يُقيم كل إطار بمقدار قيمته المضافة. فالشخصيات التي تمتلك هذه الرؤية الميدانية حريٌّ بها أن تكون موقع ثقة ودعم مستمر، لأن أثر دعمها يصل مباشرة إلى القواعد الشعبية.
لقد تجلت القيمة الحقيقية للوزيرة في صدق التعامل السياسي والتضحية الوطنية؛ وهي خصال باتت نادرة في المشهد الحقيقي. كما برز ذلك في خطابها الجريء والصريح أمام بعثة الحزب بقيادة الإداري المخضرم با عثمان.
إن خطاب وتحركات معالي الوزيرة زينب بنت أحمدناه تؤكد أن الحزب، بقيادة رئيسه المهندس محمد ولد بلال مسعود، ووفق مرجعيته المتمثلة في فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، يرسخ منهجًا جديدًا في الممارسة السياسية يقوم على الانفتاح على كل المخلصين في القول والفعل.
بتاريخ:10/09/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة