مدرسة الكفاءة والحكمة: كيف صنعت بعثة ترارزة الفارق السياسي؟

تميزت بعثة حزب الإنصاف إلى ولاية ترارزة بنخبة سياسية متمرسة من الطراز الأول، تجسيداً لمكانة الولاية وتقديرًا لمدرستها السياسية العريقة.

وقد حظيت هذه البعثة بترحيب وإجماع غير مسبوقين من ساكنة وأطر ووجهاء المنطقة، نظرًا لأسلوبها الرزين وحسن إدارتها للمهمة. وتضم البعثة قامات ينتمون لأعرق المدارس السياسية الوطنية:

معالي الوزير با عثمان (رئيس البعثة): المدير العام لشركة معادن موريتانيا، والإداري المخضرم سليل البيت السياسي العريق، والمتربي في كنف الحكمة والسياسة بمدرسة كيديماغة وأخواله "أهل كان".

معالي الوزير سيدي ولد الزين (عضو البعثة): المتميز بالكياسة والحكمة، وسليل مدرسة تجكجة العريقة وأسرة "أهل الزين" المعروفة بتأثيرها السياسي وكفاءتها المشهودة.

الأستاذ المحامي عالي محمد سالم جدو (عضو البعثة): المستشار الخاص لرئيس الحزب، والخبير المرجعي في النصوص والقوانين الحزبية، وواضع اللبنات الأولى لجل القوانين المنظمة للأحزاب الحاكمة، وصاحب الباع الطويل في الأمانة السياسية والتوجيه.

اعتمدت البعثة استراتيجية التواضع وحسن الاستماع للحاضرين في كل مقاطعة وبلدية قبل انطلاق اللقاءات، حرصًا على التواصل المباشر مع أطر الحزب وتأطيرهم، ونقل رسالة رئيس الحزب المهندس محمد ماء العينين ولد أييه (أو رئيس الحزب الحالي) برؤيته المستقبلية ودعم نهج التنمية الذي يرعاه صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

وكانت محطة بوتلميت—وقبل الأخيرة من الزيارة—خير دليل على هذا النجاح؛ حيث شهدت حضورًا حاشدًا ومتميزًا أظهر تمسك المقاطعة بحزب الإنصاف ودعمها لمسيرة التنمية الشاملة في البلاد.

بتاريخ : 09/09/2026

عالي أماهنه/مؤسسة المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

10 September 2026