ولد اماهن: ما يمر به البلد اليوم من فوضى سببه إرث النظام السابق ونخبته التي احتكرت الواجهة

إن ما يمر به البلد اليوم من فوضى سببه إرث النظام السابق ونخبته التي احتكرت الواجهة، والتي عملت على تمييع الإعلام والسياسة (عبر خلق "المهرجين")، بل وسعت لتمييغ التنظيمات السياسية عبر كيانات مثل "بيرام". كما أن الطبقة السياسية الأنانية رسّخت نظامًا احتكارياً للترشحات عبر الأحزاب، مؤجّرةً مقاعدها في المواسم الانتخابية.
لإصلاح هذا الخلل وفتح أبواب الديمقراطية الحقيقية (حكم الشعب لنفسه):








