الحقيقة تنجلي: إنصافٌ مستحق للدكتور سيدي يحيى لمرابط

ظهر الحق وزهق الباطل، فببراءة الدكتور سيدي يحيى لمرابط من كل ما أُشيع ضده، يتأكد أن "لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله" (فاطر: 43).
لقد أثبت الزمن، وبإنصافٍ من صاحب الفخامة، نزاهة هذا الإطار الذي عُرف بسمو الأخلاق وعفة اليد، مصداقاً لقوله ﷺ: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحبُّ العبدَ التقيَّ، الغنيَّ، الخفيَّ"، فما كان ظُلماً وتكهناً، انحسر أمام عدالة الحقيقة.








