المصداقية في زمن الابتزاز

إن ما نراه اليوم ممن يُفترض أنهم "نخبة" البلد هو أمر مؤسف؛ حيث شرع البعض منهم لمنتهجي الابتزاز الرقمي أبوابهم، فباتوا يروجون للفبركات ويمنحونها "صكوك الغفران" أمام الرأي العام حتى وإن كانت محض افتراء.
لقد أصبح أسلوب "التشهير من أجل الدفع" تجارة رائجة، لكن الوعي المتنامي لدى بعض الأطر الشرفاء كشف هذه الألاعيب.
بفضل الله، تمسكنا في منصاتنا (مجموعة الحقيقة فقط، والمحقق الإعلامية) بنهج مغاير:








