بين نُبل الإصلاح وضجيج المصالح: الوطن ليس "بوتيكاً" للاستثمار!

إلى الواهمين بأن الوطن ساحة للمزايدات والمصالح الضيقة: اعلموا أن في موريتانيا رجالاً لا تُغريهم المادة ولا تُثنيهم الضغوط، وطنيون بضمائر حية يرون في الدولة أمانة لا غنيمة.

إلى الواهمين بأن الوطن ساحة للمزايدات والمصالح الضيقة: اعلموا أن في موريتانيا رجالاً لا تُغريهم المادة ولا تُثنيهم الضغوط، وطنيون بضمائر حية يرون في الدولة أمانة لا غنيمة.

برقية تهنئة وتقدير
إلى الأخت العزيزة والسيدة الفاضلة: توتُ بنت أحمد جدو
رئيسة الجمعية الموريتانية لمحاربة الاتكالية (ALCD)
ببالغ الغبطة والسرور، وبمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، نتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة نيلكم الثقة المستحقة بتعيينكم عضواً بالمرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة.

إن ما شهدناه مؤخراً من محاولات للنيل من معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي لا يعدو كونه استهدافاً ممنهجاً يفتقر للأدلة ويقوم على التشخيص الشخصي بدلاً من النقد الموضوعي.
لقد أثبت "ولد أجاي" كفاءته الميدانية بإنقاذ كبريات المؤسسات الوطنية (سنيم نموذجاً) وتحويل العجز المالي إلى مشاريع ملموسة لخدمة الشباب والمواطن، وهو ما جعل القوى النافذة التي تضررت مصالحها تحرك "ذبابها" في محاولة يائسة للفصل بينه وبين فخامة رئيس الجمهورية.

عرفتُ معالي الوزير الأول، المهندس محمد ولد بلال مسعود، منذ أن كان مديراً عاماً لشركة "ساميا"؛ فلم تغيره المناصب ولم تبدله المسؤوليات. هو ذاته الرجل الذي يجمع بين الأخلاق الرفيعة والإنضباط الصارم، والتنظيم الذي لا يعرف العشوائية.

رسالتكم بالاهتمام بالتكوين المهني من خلال تشريف متدربي وخريجي القطاع بالإفطار المبارك هذا المساء وصلت وجهدكم في تطويره باد للعيان.
ومن ابرز شواهده انتقال عدد المقاعد من حدود 5000 مقعدا سنة 2019 إلى أكثر من 20.000 الآن.
كان ذلك ممكنا من خلال تشييد مدارس جديدة، منها على، سبيل المثال :
- مدرسة البناء والأشغال العمومية في الرياض
- مدرسة المعادن والبترول والغاز في انواگشوط
وتمت توسعة مدارس قائمة منها :

"ليست حملة التحامل ضد الوزير الأول وليدة الصدفة، بل هي صرخة 'المنابع' التي جفت.
لقد أوجعتهم الإصلاحات الجريئة؛ من ضبط الضرائب وتطهير المالية، إلى إنهاء فوضى ازدواجية الرواتب ومنح الفرص للشباب، وصولاً إلى الخطوة الاستراتيجية بتنظيم الوكالة القضائية للدولة.

"إلى الطبقة السياسية: إن كلمة الحق لها ضريبة، والوطن لا يبنيه إلا الصادقون الصامدون الذين لا تفتنهم المادة ولا تثنيهم الضغوط.
نحن اليوم أمام لحظة تاريخية تتطلب طمأنة الجميع وبناء جسور الثقة؛ فالحوار الوطني بحاجة لرجالات المواقف الصلبة أمثال السيناتور محمد غده، وبحاجة لمواقف واضحة من السيد بيرام الداه اعبيد.

من الواضح أن هناك حراكاً تقوده المعارضة —وتحديداً جماعة "تواصل" ونوابها— يسعى لمغالطة الرأي العام بمعلومات مضللة حول قضية جمركة الهواتف. هؤلاء هم أنفسهم من استغلوا مواقفنا سابقاً لدعم وزير الصحة "نذيرو"، ثم انقلبوا عليه حين تعارضت إصلاحاته مع مصالحهم الضيقة.
الحقيقة وراء ضجيج "الهواتف":

لأول مرة في تاريخنا، نشهد زراعة موريتانية منافسة وقادرة على التصدير، بفضل رؤية وطنية يقودها رئيس اتحاد أرباب العمل، السيد زين العابدين ولد الشيخ أحمد. هذا الرجل الذي أثبت جدارته في أحلك الظروف (خاصة فترة كورونا)، مضحياً لتأمين احتياجات البلد ومطوّراً لمنظومة التصنيع.
محطات من الإنجاز:
• ثورة زراعية: تحويل الزراعة من نشاط محلي إلى قطاع منافس وقابل للتصدير.

نطالب فخامة رئيس الجمهورية بضرورة الاستعانة بالنخبة الموريتانية المهاجرة والمشهود لها بالنزاهة والنتائج الملموسة، بعيداً عن التسييس الضيق:
1. د. إبراهيم باه: ندعوه لقبول نداء الواجب والمساهمة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
2. المهندس أحمدو بمب: ضرورة إقناعه باستلام حقيبة الطاقة لإصلاح هذا القطاع الحيوي.
3. الوزير المهندس الطالب عبدي فال: نموذج للعمل القائم على النتائج، ويجب الاستفادة من خبرته مجدداً.
بتاريخ: 14/03/2026