الحوض الغربي.. هل يتغير ميزان التقدير السياسي؟

تلقيتُ اليوم اتصالاتٍ وازنة من وجهاء وأطر مقاطعات الحوض الغربي، يحملون رسالة عتبٍ صريحة موجهة إلى صاحب الفخامة.
تتلخص تساؤلاتهم حول "الاستهداف الممنوع" لولاية كانت دائماً هي الرقم الصعب والفيصل في حسم الاستحقاقات الرئاسية، والداعم الوفي لنظام الرئيس غزواني.
يتساءل أطر الولاية بحرقة:
• لماذا يتم تقليص حضورنا في مفاصل الدولة (رئاسةً، وحكومةً، ومؤسساتٍ كبرى) بعد أن كنا الواجهة السياسية المعتبرة؟








