إنصاف الكفاءة.. مبارك للأخت خدي "يمه" أبي دوسو

بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، نبارك للأخت العزيزة خدي أبي دوسو (يمه) نيلها الثقة المستحقة بتعيينها مديرة لإدارة الواجهة وتسيير استقبال المؤمنين.

بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، نبارك للأخت العزيزة خدي أبي دوسو (يمه) نيلها الثقة المستحقة بتعيينها مديرة لإدارة الواجهة وتسيير استقبال المؤمنين.

مع تقاعد الدكتور سيدي مولود إبراهيم من أمانة المنطقة الحرة، نودعُ في الوظيفة العمومية نموذجاً نادراً من الإداريين الذين زاوجوا بين "النزاهة الرقمية" – فلم يحجب تاريخاً ولا معلومة – وبين الكفاءة المهنية متعددة اللغات والحنكة الميدانية.
لم يكن مجرد إداري، بل كان "جسر وحدة"؛ فمنزله الذي يتسع لكل الموريتانيين، وسيرته الغنية في سجلات الدولة، يعكسان فكراً وطنياً جامعاً يتجاوز الحسابات الضيقة.

من المضحك المبكي أن نرى اليوم أطراً ووزراء سابقين، ومديرين يتربعون على عرش مؤسسات كبرى، يتوسلون "محركات البحث" و"أرشيف جوجل" لحذف سيرهم الذاتية. ليس خوفاً من ضعف التحصيل العلمي فحسب، بل رعباً من انكشاف "سنوات الميلاد" الحقيقية التي تدق ناقوس التقاعد!
الشفافية في مواجهة التستر:
• تحية اعتزاز لوزارة الوظيفة العمومية وإدارة الميزانية على نشر اللوائح؛ فمن يتقاضى راتبه من مال الشعب، ليس من حقه إخفاء هويته الوظيفية.

لم يكن مجرد مدير عام مرّ على الموريتانية، بل كان ظاهرة إدارية وإنسانية قلّ نظيرها في المشهد الحكومي الحالي. نتحدث عن الشخصية التي جعلت من "خدمة الموريتاني" وبحثه عن الرفاهية أولوية قصوى، ومدت جسور الدعم الصادق لفرسان الكلمة والإعلاميين.
لماذا يستحق الإنصاف؟
• ثورة التجهيزات: حوّل أروقة التلفزة إلى منصة عالمية بمعدات وتجهيزات تضاهي كبريات القنوات الدولية مثل "الجزيرة"، واضعاً الإعلام العمومي في قلب المنافسة.

نبارك للأخ العزيز الصوفي عالي محمياي نيله الثقة المستحقة بترسيمه (مفوض شرطة درجة ثانية).
يعد المفوض الصوفي نموذجاً مشرفاً لـ "المثقف الأمني"؛ فهو الذي يجمع بين الميدان والبحث الأكاديمي، حاملاً لشهادة الماستر ومواصلاً رحلة الدكتوراه بجد واجتهاد. ومن خلال موقعه الحالي كـرئيس لمصلحة "الإنتربول" بموريتانيا، أثبت حنكةً وكفاءةً استثنائية جعلته محل تقدير عالٍ من قادته واحترامٍ كبير من مرؤوسيه.

في وقت يحتاج فيه الوطن إلى رؤية الحكماء وحزم الخبراء، يبرز اسم الأستاذ سيدي محمد ولد محم كضرورة وطنية لا غنى عنها. هو "رجل المهمات الصعبة" الذي يجمع بين عمق التجربة السياسية ونزاهة التسيير، وهو المؤتمن الذي لا يساوم على كلمة الحق في خدمة البلد.

تحت مجهر المفتشية العامة للدولة، تفتح وزارة التجهيز والنقل أبوابها للمساءلة الجادة. لن يمرّ العبث بالبنية التحتية دون ثمن؛ فالمحاسبة اليوم تطال مكاتب الدراسات وشركات التنفيذ على حد سواء.
كل من تهاون في معايير الجودة فيما يخص "الطرق الوليدة" سيواجه ثلاثية الردع:
1. الملاحقة القضائية والسجن.
2. إلزامية استرداد الأموال المنهوبة.
3. الشطب النهائي من سجلات القطاع.

من المتوقع أن تشهد الأروقة الرسمية صدور مراسيم رئاسية خلال الأسبوع الجاري، تتعلق بإجراءات إحالة عدد من الموظفين إلى التقاعد.
تأتي هذه الخطوات لتشمل الأطر والموظفين الذين استوفوا شروط الاستفادة من المعاش التقاعدي، والمسجلين إدارياً ضمن كشوفات إدارة الميزانية بالوظيفة العمومية. تمثل هذه المراسيم دورة إدارية طبيعية لضخ دماء جديدة في جسد الإدارة، مع ضمان الحقوق المادية والمعنوية للمتقاعدين بعد سنوات من الخدمة والعطاء
بتاريخ:12/01/2026

إن الإداري المالي الشيخ زيدان ليس مجرد رقم في معادلة الإدارة، بل هو نموذج حي لـ "الصدق حين يقول، والإخلاص حين يعمل". نحن اليوم، وفي ظل الرؤية الإصلاحية لـ صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، أحوج ما نكون إلى هذه الأطر التي تجمع بين "التسيير المعقلن" ونظافة اليد.

"تتواتر الأنباء عن اقتراب الشخصيتين الوازنتين: لالة الرشيد صالح وأحمد جدو الزين من التشكيلة الحكومية؛ وهي خطوة – إن تمّت – تعكس حنكة صاحب الفخامة في قراءة المشهد. إن استقطاب كفاءات من صميم المكتب التنفيذي والقواعد الحزبية ليس مجرد تعيين، بل هو رسالة حزم ضد 'عزلة الوزارات' وانغلاق البعض على مصالحهم الضيقة. هنيئاً للعمل الحكومي هذه الدماء الجديدة القريبة من نبض المواطن وتطلعات النساء."
من صفحة المدير الناشر لمؤسسة المحقق عالي ولد اماهن