صخب المشهد.. وحقيقة التطلعات

عن خرجة الساعة 22:30 الليلة، وقراءة في عمق التحولات:
• فخّ الأرقام: تتحدث الأحزاب المرخصة حديثاً عن ساحة يملؤها "المرتزقة" سياسياً، لكن لغة الصندوق في البلديات والبرلمان تقول غير ذلك. حتى نسبة الـ 56% التي نالها صاحب الفخامة في مأموريته الثانية، كشفت زيف "المبادرات" المندفعة (متقاعدين، عاملين، شباب)؛ فهؤلاء "الداعمون" لم تترجم حشودهم صوتاً حقيقياً في الصناديق، بل كانت النسبة تعبيراً عن إرادة شعبية بعيدة عن ضجيج المتملقين.








