عند وصول هذه الأسرة التي أصبحت خطر على المشهد السياسي بكرمها الذي بدأت به

عندما وجدنا حقيقة أسرة أهل الشيخ بعد التساؤلات التي كانت مطروحة في البلد، وقد نجحوا في إقناع الحكومة على حقيقتهم ، لاحظنا أن هناك الكثير من أصحاب المال يحسدوهم على بذلهم المجهود في خدمة المواطن في توفير فرص عمل حاليا للشباب في تمويل مشاريع لتشغيل الشباب على أرضية الواقع ، وبداية إنشاء مؤسسات لتشغيل الشباب بمكوناته ، وبدأ الجميع يتوجه نحوهم من فصالة إلى بير أم أكرين إلى أنجاكو، وبدأوا السياسيين المتحكمين في البلد يتضايقون منهم ، ويتحاملون عليهم








