قراءة في خطاب أطار.. تأصيل الثوابت وبناء المستقبل

لم يكن خطاب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في أطار خطابا جهويا موجها لولاية آدرار وحدها، بقدر ما كان خطاب دولة يضع الإطار الفلسفي والسياسي لموريتانيا القادمة.
وفي صلب الخطاب، برزت مقاربة الحوار الوطني المرتقب كمحور تأسيسي، ولكن بضابط حاسم أكد عليه الرئيس بوضوح لا لبس فيه: *الحوار منفتح على كل القضايا، بلا خطوط حمراء مصطنعة، وبلا إملاءات مسبقة، إلا ثابتا واحدا لا يقبل المساومة: ثوابتنا الوطنية الجامعة.*








