" صرخة "لمْعلّم": من يحمي هوية موريتانيا من القرصنة الأجنبية؟

أين الوزارة المعنية بالصناعة التقليدية والتكوين المهني؟ وأين المختصون بالحماية الفكرية لحماية منتجنا الوطني وعلامة "صُنِع في موريتانيا"؟
لقد حان الوقت للالتفات إلى الأهم بدل الغرق في السجالات السياسية العقيمة. نعيش اليوم في بلد يفتقر لنخبة وطنية حقيقية تغار على مقدراته وتحمي منتجه المحلي؛ فالوطنية تجسدها الأفعال لا الشعارات، وغيابها على أرض الواقع هو الدليل القاطع على أن أغلبيتنا النخبوية تعيش في وادٍ وهموم الوطن في وادٍ آخر.








