الحقيقة بين أمانة "الخُبراء" وطموح "الأجراء"

إلى صاحب الفخامة، السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني،
إنَّ أصدق النصح ما نبع من غيرةٍ على الوطن لا طمعٍ في مغنم. فخامة الرئيس، إنَّ بينكم وبين "حقيقة الشارع" حجاباً من معاونين استمرأوا حجب الوقائع وتجميل الأزمات، غايتهم "تقاسم الكعكة" لا حمل الأمانة، وهمهم البقاء لا البناء.
نصيحة من القلب:








