دبلوماسية "البروتوكول" وعزلة المواطن: نداء من أجل التغيير

ما هو وزن الدبلوماسية الموريتانية اليوم؟
حين نقيس ثقل الدول في المحافل الدولية، لا ننظر فقط إلى عدد السفارات، بل إلى قدرتها على حماية كرامة مواطنيها وتأثيرها في صنع القرار. يؤلمنا أن نرى "العم حماده" يوجه نداءً إنسانياً مؤثراً للعودة إلى وطنه، فيقابل بصمت رسمي مطبق من بعثاتنا الدبلوماسية.
— الخلل البنيوي:
تحولت بعض هيئاتنا الدبلوماسية، للأسف، إلى "محميات عائلية" تركز على:








