بين نصرة الحق.. وحصاد الوهم

حين وقفنا دفاعاً عن الحق في أحلك الظروف، يوم كثرت الخصوم وتوالت الضغوط من كل حدب وصوب، لم نكن نبتغي جزاءً ولا شكوراً من بشر، بل كان دافعنا قول الله تعالى:
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51].
لقد دارت الأيام، وأظهر الله الحق، وتحول المستَهدف بالأمس إلى صاحب الأمر والنهي اليوم، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.







