نداء الإصلاح: نحو ميثاق وطني جامع

آن الأوان للاحتكام لإرادة الشعب في صياغة عقد اجتماعي جديد، يستعيد رمزية التأسيس ويواكب تطلعات المستقبل. إن العودة إلى ثوابت الجمهورية الأولى (العلم، النشيد، ومجلس الشيوخ) ليست مجرد نوستالجيا، بل هي استرداد لهوية الدولة وهيبتها المؤسسية.
إن جوهر الإصلاح المنشود يكمن في:
• تحرير الديمقراطية: فتح باب الترشح المستقل كحق دستوري أصيل، لكسر احتكار "دكاكين الأحزاب" التي تحولت لمجرد واجهات للتأجير السياسي والمتاجرة بالتزكيات.








