ولد اماهن: نطلب من رئيس الجمهورية توضيح تلك الإتفاقية بنفسه

ليعلم الجميع أن جمهورية موريتانيا غنية ، ليست على مستوى دول المغرب العربي التي رفضت إيواء المهاجرين لأنها تدرك ذلك على مستقبل بلدانهم السلبي ،

ليعلم الجميع أن جمهورية موريتانيا غنية ، ليست على مستوى دول المغرب العربي التي رفضت إيواء المهاجرين لأنها تدرك ذلك على مستقبل بلدانهم السلبي ،

يجب مراجعة جميع الإتفاقيات مع الإتحاد الأوروبي فيما يعني الهجرة، ومراكز الإيواء التي سيطرت على المناطق الشرقية في الحدود مع جمهورية مالي و قريبا ستهدد بلدنا بالمهاجرين ، وبلدنا مستهدف من طرف أصحاب المصالح وأغلبية النخب الآن لاتهتم بسيادة البلد، ولابمستقبله ، ورئيس الجمهورية الآن عنده أزمة المستشارين الوطنيين ، الكل الآن أصبح يطمح للثراء والحصول على الأموال لتحويلها خارج البلد ، كماهو الحال في إسبانيا والمغرب وتروكيا، الذين الآن أصبحوا يتضايقون من ك

السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ،أستفيد من مدنية هذا الشخص المثقف الحقيقي ، الذي أنجز الكثير لموريتانيا ، ما أنجز في فترة النظام السابق كان بفضله وبفضل أفكاره الوطنية ، البعيدة عن القبلية والجهوية ،

شخصية نظام غزواني ، الذي قدم الكثير وساهم في نجاح برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، خالي من شوائب الأنظمة السابقة ، الوزير الذي نفذ الكثير بعد عجز الكثير عن تنفيذه من وزراء العشرية ووزراء الإسكان السابقين ، الإنجازات تنطق وتشهد على ذلك ، أما البنى التحتية للتعليم والصحة شاهدة على تلك الإنجازات دون إأي مغالطة للرأي العام ، والوزير الذي يحمل الهم العام ، ويحترم جميع مكونات المجتمع الموريتاني ، مؤمن بأن رئيس الجمهورية بروح الفريق الواحد

النائب الحاضر دائما لخدمة الشعب : هذا النائب من حزب الإنصاف له تجربة في الحق وكشف المظاهر الغير جدية ، وقد كشفها في وزارة الصحة آنذاك عندما بين حقائق وزير الصحة آنذاك وتسييره لطاقم القطاع بأصدقائه من مكاتب الدراسات والمنظمات آنذاك،

مدراء العمل بوزارة الوظيفة العمومية ،يقدمون الإعتذار لوزير الوظيفة العمومية ، ويرجعون إلى الحق ، لأن الموظف يحلف لكن المرجعية في أتخاذ القرارات لابد لها من موافقة ورأي الوزير ،
ومنذ وصول الوزير سيدي يحي ولد لمرابط إلى الوزارة لم يرتكب أي خطأ لأن المرجعية عنده التسلح بالقانون والمسطرة المنظمة للوظيفة العمومية وقوانين الشغل

للأسف هناك من يمول حملة شرسة ضد من تحمل المسؤولية أمام الله تبارك وتعالى ورئيس الجمهورية الذي أكتشف معالي الوزير سيدأحمد ولد محمد ،الذي كانت بصماته واضحة وقوية أمام رجال الأعمال والمقاولين ، والذي تميز عن بعض أعضاء الحكومة بالعدالة وتشجيعها وعدم ظلمه لأي شخص ، المواطنين سواسية في الإمتيازات ، والوزير الوحيد الذي طهر دائرته الحكومية من الشوائب،بدل الآخرين يتركون المفسدين داخل قطاعاتهم دون محاسبتهم وتغييرهم ويقيم المرؤوسين ،أنجز من القوانين والبنى ال

عين اللواء إبراهيم فال ولد الشيباني، الأسبوع الماضي، قائدا جديدا للإدارة الأمن الخارجي والتوثيق، ضمن تغييرات واسعة في المؤسسة العسكرية والأمنية.
اللواء إبراهيم فال ولد الشيباني هو أقدم لواء حاليا في الجيش الوطني حاصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من مركز الدراسات الديبلوماسية والاستراتيجية بجامعة دكار حول موضوع الحكامة الأمنية في إفريقيا.

لقد كرم محمد الشيخ سيدي محمد العلماء والفقهاء والقراء وقدر أصحاب الأفكار وساهم في تهدئة الساحة في توجيه السمعي البصري لخدمة برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وأستغل أصحاب الكفاءات والمهارات والإبتكار من جميع مكونات المجتمع الموريتاني ، وشهدت الإذاعة في عهده نقلة كبيرة ومؤسسة مؤثرة في تمويل بعض المشاريع للمناطق النائية ، نتمى بأن لا تتراجع ، وأن يكون المدير الجديد خير خلف لخير سلف.

لابد من غربلة جميع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية من المتقاعدين ، كما أشكر البعض من الوزراء عندما طلب منه بعض المتقاعدين التعاقد معهم ،قالوا لهم أنتهى زمن التعاقد، نحن على نهج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الذي أكد على فتح الفرصة للموظفين للترقية بعد إستفادة البعض من التقاعد في الدوائر الحكومية ومنع التعاقد منعا باتا ، لأن ظروف المعاش في طريق التحسين أو التحسن قريبا ، الأسابيع القادمة سيتم تسريح الكثير من المتقاعدين وإحالتهم إلى التق