بين كيد الحاسدين وتوفيق رب العالمين: كلمة حق في الإنصاف

في الآونة الأخيرة، نلاحظ محاولات يائسة من البعض للزج باسم الأخ سيدي أعمر وياده في قضايا لا تربطه بها صلة، غرضها الأوحد هو الإبتزاز أو التنفيس عن أحقاد دفينة تجاه إنسان أكرمه الله بفضله.
الحقيقة التي لا يغطيها غربال








