تصحيح المسار الرئاسي: بين حقيقة المواطنين وخيار الكفاءة النادرة

السيد الرئيس، لقد كنتم أول من دعا للارتباط بالمواطنين، واليوم، وبعد انتهاء المأمورية الأولى، أظهرت نتائج التواصل عدم تجاوب المواطنين مع الإنجازات المرجوة.
الحقيقة التي واجهتموها تتطلب مراجعة عاجلة لمحيطكم الرئاسي:
• نظير ديوانكم بـ شخصيات سياسية صادقة، غير متخندقة، ولا تحمل مصالح ضيقة، وغير مقنعة للساسة أو للجمهور.
• احذروا الجماعات التي تتنكر لمن يقول الحقيقة وتُبعد أصحاب الحقائق، وهو نفس الأسلوب الذي حدث سابقًا.








