جهود وطنية تُحاصر التزوير: شكراً لوزارة الداخلية!

قبل تولي معالي وزير الداخلية محمد أحمد محمد الأمين منصبه، كانت موريتانيا تُعاني من كونها سوقًا لتزوير الأوراق المدنية والتجنيس غير المشروع، وهي قضية كشفت عن استغلال وثائقنا الوطنية لمنح جنسيات لأجانب.
المشكلة التي لاحظناها:
• ما زال البعض من الأجانب، كما شهدنا في حالات من من المهاجرين ، يسعون للحصول على الجنسية الموريتانية مباشرة بدلاً من بطاقات الإقامة، اعتقاداً منهم أنها "سهلة المنال" أو بدعوى وجود صلة قرابة (مزعومة بالزواج ).








