ميناء نواكشوط.. من "سرير الموت" إلى صرحٍ يطاول السماء

لم يكن مجرد إصلاح، بل كان بعثاً من جديد. لأول مرة في تاريخنا الوطني، نشهد تحولاً جذرياً في ميناء نواكشوط المستقل؛ ذلك المرفق الذي تسلمه معالي الوزير سيدي محمد ولد محم وهو على "سرير الموت"، ليرحل عنه اليوم وهو صرح متميز وبنية تحتية فريدة كانت بالأمس مجرد حلم بعيد المنال.
لماذا هو إنجاز استثنائي؟
• ثورة البناء: صالات متطورة، أجهزة لوجستية غير مسبوقة، وطرق وإنارة وشبكات تشجير منحت الميناء وجهاً حضارياً.








