بين قوة البرهان وضجيج الاستهداف

إن ما شهدناه مؤخراً من محاولات للنيل من معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي لا يعدو كونه استهدافاً ممنهجاً يفتقر للأدلة ويقوم على التشخيص الشخصي بدلاً من النقد الموضوعي.
لقد أثبت "ولد أجاي" كفاءته الميدانية بإنقاذ كبريات المؤسسات الوطنية (سنيم نموذجاً) وتحويل العجز المالي إلى مشاريع ملموسة لخدمة الشباب والمواطن، وهو ما جعل القوى النافذة التي تضررت مصالحها تحرك "ذبابها" في محاولة يائسة للفصل بينه وبين فخامة رئيس الجمهورية.








