سيدي مولود إبراهيم.. مسيرةُ إخلاصٍ تنتظرُ فصلاً جديداً

مع تقاعد الدكتور سيدي مولود إبراهيم من أمانة المنطقة الحرة، نودعُ في الوظيفة العمومية نموذجاً نادراً من الإداريين الذين زاوجوا بين "النزاهة الرقمية" – فلم يحجب تاريخاً ولا معلومة – وبين الكفاءة المهنية متعددة اللغات والحنكة الميدانية.
لم يكن مجرد إداري، بل كان "جسر وحدة"؛ فمنزله الذي يتسع لكل الموريتانيين، وسيرته الغنية في سجلات الدولة، يعكسان فكراً وطنياً جامعاً يتجاوز الحسابات الضيقة.








