صرخة إصلاح: لا مستقبل للحزب دون تجديد الدماء وتفعيل الرقمنة!

إنّ أي مراهنة على نيل الحزب لقوة المنافسة والسيطرة الحقيقية في الساحة السياسية، تظل رهاناً خاسراً ما لم تبدأ عملية تجديد شاملة للهيئات الحزبية التي فُرِضت على المناضلين رغم انتهاء مأموريتها. إنّ بقاء المشهد الحالي بمكتب سياسي وُزِّع وفق نظام المحاصصة و"الكعكة" بعيداً عن القواعد الشعبية.
سيقود الحزب حتماً نحو نتائج مستقبلية كارثية.
** معضلة "الجيل القديم"








