هذا ما دعا إليه البيان الختامي للأيام التشاورية حول تشخيص واقع الحزب وتجديد هيآته(صور)

قال وزير الدفع الوطني، جالو مامادو باتيا؛ رئيس اللجنة العليا المكلفة بتشخيص وتصحيح مسار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، إن النقاشات التي جرت خلال الورشات المتخصصة بمناسبة تنظيم الأيام التشاورية للحزب، تمت في ظروف جيدة وضمن جو من الجدية وتبادل الآراء اتسم بكثير من النضج السياسي والوعي لدى المشاركين من مختلف الأوساط الحزبية.

وأضاف  باتيا، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الحزب الحاكم ذ. سيدي محمد ولد محم و رئيس اللجنة الإعلامية محمد ولد أسويدات زوال اليوم (الأحد بقصر المؤتمرات بنواكشوط، أن هذه النقاشات كانت بناءة وأسفرت عن نتائج إيجابية سيتم أخذها بعين الاعتبار خلال المراحل القادمة من المسيرة السياسية للحزب.

واعتبر رئيس لجنة تصحيح مسار الحزب الحاكم أن نجاح أي برنامج سياسي لا يتأتى من خلال تفرد قيادات الأحزاب السياسية بصياغته لفرضه على قواعدها؛ بل عبر إشراك تلك القواعد في مسار تحديد الخيارات الكبرى وإعداد الخطوط العريضة لبرنامج حزبها طبقا بتطلعاتها وانطلاقا من توجهاتها وقناعاتها؛ “وهذا بالضبط ما أردناه من خلال هذه الأيام التشاورية”؛ يقول جالو ممادو باتيا.

وأكد أن  الأيام التشاورية “جرت بشكل جيد، وشهدت إقبالا ملحوظا من مناضلي الحزب، وأطره، وتم تشخيص واقع الحزب، بعد حوالي عشر سنوات من عمل هذا الحزب الأكبر على المستوى الوطني؛ مشيدا بما أسماه “الدور الكبير الذي اضطلع به رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ  سيدي محمد ولد محم وجميع اعضاء المجلس التنفيذي والوطني والمنتخبون والاطر وجميع مناضلي الحزب في اثراء النقاش خلال الورشات ومعالجة اهم القضايا المطروحة .

وبحسب الوزير ورئيس اللجنة  كانت النتائجة ايجابية والايام التشاورية ناجحة بكل المقاييس  وختم الوزير مامادو باتيا بالقول إن الرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز: “يحمل مشروعا وطنيا هاما للشعب الموريتاني، وسيستمر هذا المشروع ؛ وفق تعبيره.

وفي سياق متصل رفع بعض أعضاء المكتب التنفيذي لجملة المليون توقيع التي يرأسها أحمدو ولد إياهي صور وشعارات الحملة وطالبوا بمأمورية ثالثة خلال حفل الاختتام للأيام الشاورية حول تشخيص واقع الحزب وتجديد هيآته.

و دعا التقرير النهائى للأيام التشاورية داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا إلى ضرورة تحديد العلاقة بين الحزب والبرلمان والحكومة ، والرفع من مستوى الخطاب السياسى المتداول لتناول القضايا الأساسية
وطالب التقرير النهائى للأيام التشاورية باعتماد التشاور مع القواعد السياسية فى اختيار المرشحين خلال المرحلة المقبلة ، وإطلاق حملة انتساب شاملة فى أقرب وقت ممكن من أجل تجديد هيئات الحزب فى أقرب وقت ممكن ، رغم تحفظ البعض على الظرف الزمنى
ودعا التقرير إلى تقليص أعضاء المكتب التنفيذى وتشكيل مكتب سياسى، بينما تحفظ البعض على تقليص أعضاء المجلس الوطنى للحزب، مع إقرار تحديد سن الشباب ب ٣٥ سنة واعتماد النسبية فى اختيار مكاتب الأقسام والفروع واعتماد مناديب المؤتمر من المجالس المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق