اصبحنا نبحث عن تنمية كل مناطق موريتانيا

ليعلم تيام صمبا ورفقهاءه والرئيس غزواني ، أن قضية الإرث الإنساني ، قد طوي ملفها في فترة الرئيس السابق عزيز وحكومة د.مولاي ولد محمد لقظف برضى جميع الأطراف الموريتانية ” الجنرال فليكس نيكري والجنرال جاه ألحاج الذي كان المشرف على الملف ، والإداري با مادين المدير العام لشركة المبعدين ANAIR، وبا عصمان وجاه ملل ،وب بوبكر سولي ولي مامدو ، وتمت صلاة الغائب بكيهيدي، وقد تمت نهاية تسوية الملف بحضور المفوض السامي للأمم المتحدة ، المكلف باللاجئين بروصو، وبحضور جميع الأطراف وبرضى الجميع ، وتمت متابعة أستراتيجيةالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله وموسى فال ، وتم إغلاق الملف ، أماقضية العقار ، فالعقار خط أحمر غربا وشرقا وجنوبا وشمالا ، فجميع الأراضي مملوكة للجمهورية الإسلامية الموريتانية، يتم الإستثمار فيها من أجل مصلحة الشعب ، لكن يجب أن يكون ذلك الإستثمار في مصلحة الشعب وله مردودية أقتصادية في تشغيل الساكنة لمساعدتهم في مكافحة الفقر والجهل ، وهذه القضايا والأساليب القديمة المتاجرة بالإرث الإنساني عند مجيئ كل نظام، من أجل أستفادة أشخاص معينين ،قد أنتهى ، اصبحنا نبحث عن تنمية كل مناطق موريتانيا ، وموريتانيا أصبحت بلد ديمقراطي بإمكانها أن يحكمها أي شخص موريتاني وطني ،يقتنع بأن وطنه الأول موريتانيا التي يسكنها ” البيظان بأنواعهم، والزنوح بأنواعهم…. إخوة وبعضهم من بعض لايمكن تفكيكهم بأي حال من الأحوال.
فالحوار يتعلق بالحالة المدنية ، تسجيل من ثبت أنه موريتاني فقط، وتحسين اللجنة المستقلة للانتخابات، وتحسين الديمقراطية ، وكبح أستعمال المال العام في التنافس…ألخ وشكرا # أفتخر بأنني موريتاني فقط # بلاري سونيكي ولفي وبيظاني ، وطني موريتاني فقط.#
من صفحة المدير الناشر عالي ولد اماهن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق