رد مزلزل من فاعل في مجال الصيدلة حول الاستهداف الواضح لمدير الصيدلة رد مزلزل من فاعل في مجال الصيدلة حول الاستهداف الواضح لمدير الصيدلة

رد مزلزل من فاعل في مجال الصيدلة حول الاستهداف الواضح لمدير الصيدلة

رد مزلزل من فاعل في مجال الصيدلة حول الاستهداف الواضح لمدير الصيدلة
مدير مدرسة تكوين المعلمين بلعيون يشرف على انطلاق العام الدراسي 20190 مدير مدرسة تكوين المعلمين بلعيون يشرف على انطلاق العام الدراسي 20190

مدير مدرسة تكوين المعلمين بلعيون يشرف على انطلاق العام الدراسي 20192020

مدير مدرسة تكوين المعلمين بلعيون يشرف على انطلاق العام الدراسي 20190
عاجل: الإفراج عن نتائج مسابقة المهندسين والفنيين عاجل: الإفراج عن نتائج مسابقة المهندسين والفنيين

عاجل: الإفراج عن نتائج مسابقة المهندسين والفنيين

عاجل: الإفراج عن نتائج مسابقة المهندسين والفنيين
وزارة النقل الموريتانية تلغي بعض رخص السياقة الأجنبية وزارة النقل الموريتانية تلغي بعض رخص السياقة الأجنبية

وزارة النقل الموريتانية تلغي بعض رخص السياقة الأجنبية

وزارة النقل الموريتانية تلغي بعض رخص السياقة الأجنبية
رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لعدد من المنشآت الحيوية في نواكشوط رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لعدد من المنشآت الحيوية في نواكشوط

رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لعدد من المنشآت الحيوية في نواكشوط

رئيس الجمهورية يضع حجر الأساس لعدد من المنشآت الحيوية في نواكشوط
موريتانيا: جديد أنباء الغيث

موريتانيا: جديد أنباء الغيث

موريتانيا: جديد أنباء الغيث
موريتانيا: الأمن يعتقل مجرم خطير بأحياء الترحيل بانواكشوط الجنوبية موريتانيا: الأمن يعتقل مجرم خطير بأحياء الترحيل بانواكشوط الجنوبية

موريتانيا: الأمن يعتقل مجرم خطير بأحياء الترحيل بانواكشوط الجنوبية

موريتانيا: الأمن يعتقل مجرم خطير بأحياء الترحيل بانواكشوط الجنوبية
الشابة زينب بنت أحمد قاسم تنجح في تنظيم نشاط تحسيسي من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والتكافل الإجتماعي ومحاربة التطرف بولاية تكانت

الشابة زينب بنت أحمد قاسم تنجح في تنظيم نشاط تحسيسي من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والتكافل الإجتماعي ومحاربة التطرف بولاية تكانت

الشابة زينب بنت أحمد قاسم تنجح في تنظيم نشاط تحسيسي من أجل تعزيز الوحدة الوطنية والتكافل الإجتماعي ومحاربة التطرف بولاية تكانت
إردوغان يفتتح مطار اسطنبول الجديد أحد مشاريعه الكبرى

إردوغان يفتتح مطار اسطنبول الجديد أحد مشاريعه الكبرى

يفتتح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وسط تغطية
إعلامية كبيرة الاثنين في اسطنبول، مطارا جديدا يفترض أن يصبح “الأكبر في العالم”
وواجهة لمشاريع البنى التحتية العملاقة التي غيرت تركيا منذ وصوله إلى السلطة.



وسيقص إردوغان الشريط مدشنا المطار الجديد في
احتفال من المقرر أن يبدأ عند الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش وسيحضره عدد من القادة
الأجانب بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، احد حلفاء الرئيس التركي.

وتبلغ قدرة هذه المنشأة التي ستحل محل مطار
أتاتورك الذي بلغ أقصى طاقته، تسعين مليون مسافر سنويا.

وتابع الرئيس إردوغان عن كثب تشييد هذا المطار
على الضفة الأوروبية لاسطنبول بالقرب من البحر الأسود، وقد شهدت أعمال بنائه
تأخيرا وإضرابا لعمال للمطالبة بتحسين أجورهم.

ويندرج هذا المشروع في إطار رغبة الرئيس التركي
في جعل العاصمة السابقة للسلطنة العثمانية مفترق طرق عالميا للقارات الثلاث أوروبا
وآسيا وإفريقيا.

وسيعلن إردوغان الإثنين اسم المطار الجديد.
ويتوقع عدد من المراقبين أن يطلق إردوغان الذي يحن إلى السلطنة العثمانية، اسم أحد
السلاطين.

لكن تدشين المطار الإثنين بالتحديد يرتدي طابعا
رمزيا إذ أنه يتزامن مع الذكرى الخامسة والتسعين لإعلان الجمهورية التركية.

وتأخرت عملية بناء المطار الذي لن يتمكن في
الواقع من العمل بكامل قدرته قبل 29 كانون الأول/ديسمبر. وحتى ذلك التاريخ، سيستقبل
خمس رحلات يومية فقط بينما سيبقى مطار أتاتورك مفتوحا.

وخلال زيارة منظمة لوسائل الإعلام الأجنبية
الخميس، قال قدري شمشون أوغلو رئيس مجلس إدارة الشركة التي ستتولى تشغيل المطار
“آي جي ايه” إن هذه الفترة الانتقالية التي تستمر شهرين ستسمح باختيار المطار
“وتحديد النقاط التي يجب تحسينها”.

– الهدف هو مئتا
مليون مسافر –

كان المطار الخميس يضم عددا من ورشات العمل مع
شاحنات تتنقل على المدرج بينما يقوم عمال بتفكيك سقالة.

وعندما تنتهي مراحل البناء والتوسيع حوالى
العام 2028، سيضم هذا المطار ستة مدارج ومبنيين موزعة كلها على موقع هائل تبلغ
مساحته 76 كيلومترا مربعا، حسب الشركة المشغلة.

وقالت الشركة إن المطار سيتمكن عندئذ من
استقبال حوالى مئتي مليون مسافر سنويا، أي ضعف قدرة مطار أتلانتا الأميركي الذي
يحتل المرتبة الأولى في العالم (103,9 مليون مسافر).

أما المبنى الذي تبلغ قيمته 10,5 مليارات يورو،
فهو مشيد على طراز مستقبلي مع فتحات عديدة مغطاة بالزجاج وخطوط منحنية وأحدث
المعدات.

وسيشكل نقل معدات من مطار أتاتورك إلى الموقع
الجديد تحديا كبيرا، خلال عملية حساسة ستستغرق 45 ساعة في نهاية كانون
الأول/ديسمبر.

وتنوي الخطوط الجوية التركية التي تعد درة
الاقتصاد التركي الاستفادة من أبعاد هذا المطار الجديد عبر توسيع عروضها، وهي
ستقوم الأربعاء بأول رحلة من المطار الجديد متوجهة إلى أنقرة.

وقال مسؤول في الشركة طلب عدم الكشف عن اسمه
“العام المقبل سنضيف أربعين طائرة إلى أسطولنا. وبحلول 2003 سننقل 120 مليون مسافر
سنويا”.

– عمال سجنوا –

يشكل هذا المطار مع الجسر الثالث على البوسفور
والنفق تحت هذا المضيق اللذين دشنا في 2016، مشاريع كبرى للبنى التحتية يدافع عنها
بشراسة إردوغان الذي يريد تغيير وجه تركيا في الوقت المناسب للاحتفال في 2023
بذكرى مرور مئة عام على إعلان الجمهورية.

إلا أن تشييد المطار أثار جدلا يتعلق خصوصا
بتأثيره على البيئة.

والشهر الماضي، كان ظروف عمل حوالى 34 ألف عامل
يبذلون جهودا شاقة لتنفيذ المشروع في المهل المحددة، موضع انتقادات.

وقد أوقف مئات منهم بعدما تظاهروا للمطالبة
بتحسين شروطهم وإدانة تأخر تسليمهم أجورهم. وأفرج عن معظمهم، لكن عشرين منهم ما
زالوا موقوفين.

وتقول الشركة التي تشغل المطار إن ثلاثين عاملا
قتلوا في الورشات منذ بدء الأشغال. لكن النقابات تؤكد أن العدد أكبر بكثير.

وأخيرا يمكن أن يثير حضور الرئيس السوداني عمر
حسن البشير المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة، الاثنين حفل
تدشين المطار بعض الاستياء.