رئيس حزب التحالف يعلن استقالته من البرلمان

أعلن رئيس حزب التحالف الجمهوري، بلقاسم ساحلي، استقالته من البرلمان، احتجاجا على قرار الكتل النيابية الموالية للحكومة الإطاحة برئيس البرلمان السعيد بوحجة ووصف الإجراء بـ “غير الدستوري “.

وتعد هذه الاستقالة الثانية من نوعها من البرلمان الجزائري, بعد إعلان المناضلة التاريخية والعضو في الغرفة الأولى للبرلمان, لويزة إيغيل احريز, موقفها المؤيد لرفيقها في النضال الثوري السعيد بوحجة, ضد مناوئيه في أحزاب السلطة.

وجاء في بيان للحزب إن ” الأمين العام للحزب الدكتور بلقاسم ساحلي وضع استقالته من المجلس الشعبي الوطني باعتباره نائبا برلمانيا, تحت تصرف قيادة الحزب للنظر فيها واتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات، في ضوء ما سيسجل من تطورات “.

وأعلن بلقاسم ساحلي مقاطعته الجلسة النيابية التي تعقد اليوم الأربعاء لانتخاب رئيس جديد للبرلمان, ووجه المتحدث في تصريح صحفي, انتقادات لاذعة للكتل النيابية الخمس التي رفضت اقتراح ” الوساطة ” الذي تقدم به, ووضع حد للأزمة النيابية التي يشهدها البرلمان الجزائري منذ أربعة أسابيع تقريبا.

ورغم أن هذا القرار كان متوقعا بالنظر إلى موقف بلقاسم ساحلي منذ بداية الأزمة, حيث أعلن عدم انخراطه في مسعى الإطاحة برئيس البرلمان الجزائري السعيد بوحجة, إلا أن قراره هذا يعتبر بمثابة تمرد على أحزاب السلطة, بسبب مقاطعته جلسة انتخاب رئيس جديد وعدم مشاركته في الاجتماع الرباعي الداعم للرئيس بوتفليقة, انعقد الاثنين في قصر الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي.

ومن المرتقب أن يختار نواب المجلس الشعبي الوطني, اليوم الأربعاء, في جلسة علنية, رئيس جديد للبرلمان خلفا لبوحجة, ويعتبر النائب عن الحزب الحاكم ورئيس الكتلة النيابية, معاذ بوشارب المرشح الوحيد لهذا المنصب, في وقت يبدى السعيد بوحجة تمسكه بمنصبه ويرى أن ما يقوم به النواب خارج للقانون.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق