إلى معالي وزير الشباب مع التحية”انصاف” / محمد سيد أحمد

الحمدلله، الذي عافاني من المشاركة بنقاش سيكشف خلل قيمي بنا كشباب موريتاني عبر برنامج سيعرض على قناة Dwtv الألمانية، وسيكون مهزلة بحيث سيتم اختزال قضايا الشباب وهمومه في كون القطاع الوصي على الشباب بنى ملعبا هنا أو هناك ووزع مجموعة أقمصة وبالونات أو أعطى كرة لفريق هنا …. لهذا السبب لم أتحمس للبرنامج.

لقد آلمني أن يتكلم أحد رموز نخبة الشباب ووزير مكلف بالشباب عن الآلاف من الشباب ويقتل روح الأمل في نفوسهم، بقوله: لا مكان لكم معشر خريجي العلوم الإنسانية بهذا البلد.

قليل من الانصاف سيدي الوزير مع التحية \ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﺗﻤﺜﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻒ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻷﻱ ﺃﻣﺔ ﺃﻭ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ، ﺣﻴﺚ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﻤﻜﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻫﻞ ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﻠﺤﺘﻪ ﻭﺟﻴﻮﺷﻪ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻇﻠﺖ ﻣﻐﻴﺒﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﺎ ﺗﻬﻤﻴﺸﺎ ﻭﺇﻗﺼﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭ .

ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻙ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺼﻴﺔ ﺑﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻧﻮﺟﻪ ﻧﺪﺍﺀ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻤﺪ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﻘﻨﺎ، ﺣﻴﺚ ﺩﺃﺑﺖ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻤﺸﻜﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺣﻘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻔﺎﺟﺊ ﺍﻟﺨﺮﻳﺞ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯﻩ ﻟﻠﺴﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﻛﺘﺘﺎﺏ ﻟﻠﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﺼﺎﻓﻨﺎ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ .

ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻙ ” ﺍﻧﺼﻔﻮﻧﺎ ” ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻓﻼ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺠﺪ ﺣﻼ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺟﻴﻮﺵ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻓﺮﺹ ﻟﻬﻢ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻷﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺗﻠﺠﺄ ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﻄﺒﻌﻪ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ، ﻭﻳﺤﺮﻡ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻥ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﺨﺮﻳﺠﻲ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .

 

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ \ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﺨﺮﻳﺞ ﻫﻞ ﻣﻌﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :

– ﺑﺎﻛﻠﻮﺭﻳﺎ ﺁﺩﺍﺏ ﻋﺼﺮﻳﺔ

– ﺑﺎﻛﻠﻮﺭﻳﺎ ﺁﺩﺍﺏ ﺃﺻﻠﻴﺔ

– ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ

– ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

– ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ

– ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ

– ﺍﻹﻋﻼﻡ

– ﺍﻹﺭﺷﻴﻒ ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ

– ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟتراث

ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ ﻭﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻣﻘﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﻟﻠﻮﻗﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﺘﺢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ، ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ :

– ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻃﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻛﻐﻴﺮﻫﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻼﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .

– ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻟﺘﺼﻞ 40 ﺳﻨﺔ .

ﺍﻻﺧﻮﺓ ﺍﻻﻋﺰﺍﺀ

ﺧﺮﻳﺠﻴﻦ ﻋﺎﻃﻠﻴﻦ ﻣﻤﻨﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺤﺲ ﺑﭑﻻﻣﻜﻢ ﺑﺨﺴﺮﺗﻜﻢ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﺘﻢ ﺭﻓﻀﻜﻢ ﺑﺪﻋﺎﻭﻱ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻜﻢ ﺧﺮﻳﺠﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﻮﺑﻴﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﻴﻦ، ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻓﻴﻀﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﺳﻦ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﻠﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﺘﺠﺪﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴﺒﺔ ﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻜﻢ ﻭﺯﻣﻼﺅﻛﻢ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﺍﻋﻼﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻛﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺻﺒﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻧﺠﺎﺡ ﻧﻀﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻭﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﻛﻨﺎ، ﺃﻫﺪﺍﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻙ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺼﻴﺔ ” ﺍﻧﺼﻔﻮﻧﺎ : ”

– ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﺪﻣﺞ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺸﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ .

– ﺍلسماح للخريجين من التخصصات المقصية بالمشاركة بالمسابقات الوطنية.

– مراجعة معايير ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟآداب والعلوم ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ليتناسب ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻭﺣﺎﺟﺔ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ .

– ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺑﺴﻠﻚ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺿﺎﻋﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺴﻦ ﻟـ 40 ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﺳﻼﻙ.

– منح قروض ميسرة للخريجين من التخصصات المقصية بدل بطالة

# ﺍﻧﺼﻔﻮﻧﺎ


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق