نخب علي الخط من اجل الوطن(بيان من تيار الأمة)

أصدر تيار الأمة الواحدة بيانا يترجم رؤيته العامة لمستقبل البلاد من رؤية التيار الشخصي، بعنوان نخب علي الخط من اجل الوطن، ودعا التيار النخب والأطر والشباب إلى الإلتفاف والانصهار في سبيل تحقيق طموحات الشباب الموريتاني.

واطلع المحقق على نسخة من البيان وهذا نصه:

بيان

تيار الامة خارج الإفتراضي بمجلس قيادي مؤقت

بسم الله الرحمن الرحيم

تعانى الدولة الموريتانية من ضعف حاد في البنى التحتية و الخدمات والتأثير السلبى لبعض القوى الفاعلة على المستوى الوطنى مما تسبب في تفجير ازمة سياسية مزمنة ما زالت مستعصية علي الحلحلة.وإلي تراجع عجلة التنمية في البلاد وعدم تماشيها مع دول الجوار وفقدان مكانتها ودورها في المنطقة وفي العالم وعجزها عن بناء دولة عصرية لمجتمع متماسك ، الشيء الذي انعكس بطريقة مباشرة على المواطنين في الداخل والخارج. وتدنى مستوى التعليم والصحة والأمن و الاقتصاد رغم وجود موارد اقتصادية متعددة كالحديد والسمك والنحاس والذهب والجبس والثروة الحيوانية والاراضى الصالحة للزراعة والنفط الذي لم يشم مواطن واحد له رائحة ….
وعلى المستوى الإجتماعى يعيش البلد مرحلة خطيرة جدا حيث أن التراتبية الاجتماعية للمجتمع الموريتانى خلقت الكثير من الفوارق بين مكونات هذا الشعب المسلم الواحد الموحد رغم تعدد شرائحه وفئاته وثفافاته وهو مايمثل تحديا كبيراً وعائقا أمام العدالة والمساواة، ويهدد اللحمة الوطنية هذا من دون ان ننسي أنتشار البطالة و ارتفاع نسبة الفقر في صفوف الشرائح المهمشة والإرتفاع الجنوني للأسعار و التسرب المدرسى وانتشار الجريمة والضعف المخجل للخدمات الصحية والتعليمية وتفشي المحسوبية والفساد الإدارى ، ونهب المال العام مما شكل ارضية خصبة لإنهيار منظومتنا القيمية والأخلاقية وأستفحال ظواهرة غريبة علي مجتمعنا المسلم المحافظ كالنفاق والتملق وعبادة الحكام والنافذين.والإنتقائية على أساس اللون والعرق إضافة إلى تصاعد دور و تأثير القبائل التي تمت اعادتها بقوة إلي المشهد السياسي، للاسف الشديد.
ناهيك عن إضعاف مؤسسات الدولة وفقدانها لهيبتها والزج بها في الصراعات الشخصية وتصفية الحسابات بين أشخاص في هرم السلطة.
كل هذا وأكثر أدى إلى دفع كوكبة من نخب وشباب وأبناء هذا الوطن إلى تشكيل تيار الأمة الواحدة الحر و المستقل وذلك من أجل السعي إلى تشجيع روح العمل الجماعي للنهوض بالوطن و إرساء معالم دولة قانون ومؤسسات حقيقية من خلال العمل بكل الوسائل التحسيسبة والتوعوية والسياسية المتاحة علي بناء رأي عام وطني قوي وواثق في نفسه وقدرته علي فرض إرادة الشعب علي الجميع.

وعياً من القائمين علي هذا الحراك النخبوي الشباب الإصلاحي الوطني الحر والمستقل بأهمية كل ذلك في تغيير العقليات وتعزيز مكتسبات الدول ووضع حد نهائي لاحكام العسكر بكل صورها في نهضة الشعوب وصعود الأمم ، و إيمانا منهم بضرورة ترسيخ قيم المواطنة وحقوق الانسان و نشر وتعميم مبادئ التنمية الشاملة والمستدامة قرروا تأسيس تيار سياسي مستقل بعد الإطلاع على الدور الذي يمكن أن تلعبه التيارات السياسية المستقلة والملتزمة في المجتمعات التى تسير وفق النهج الديمقراطى حيث يكفل الدستور لكل مواطن حرية التعبير عن افكاره وتحقيق برامج عمله عبر الوسائل المشروعة والمسموح بها دستوريا ، والمشاركة في العمل السياسي سعيا للدفع بعجلة التنمية و التوجه بها نحو التقدم والتطور لبناء دولة عصرية يسودها العدل والأمن والاستقرار والقانون.
من أجل العمل علي تجسيد كل ذلك، فإن قادة و نشطاء هذا التيار يرحبون بانضمام كل الموريتانيين والموريتانيات الحريصين على وحدة وتقدم واستقرار موريتانيا، و يؤمنون بأن الديمقراطية و دولة المواطن و المؤسسات المدنية هما الحل الوحيد لما نعانيه من ويلات وتخبط.

ويدعو هذا التيار الي إطلاق حوار وطني شامل حقيقي ذا مصداقية وغير مشروط و إلي التسامح وإصلاح ذات البين وإلي تجاوز الاخطاء مهما كانت جسيمة وعلاج مخلفات الماضي المؤلمة وإلي الوقوف بحزم ضد كافة أشكال الفساد ونهب المال العام؛
كما يدعو إلى تهيئة الظروف المناسبة لإحداث انتقال سلمي سلس للسلطة في انتخابات 2019 من خلال ضمان الحياد التام للإدارة وشفافية الاقتراع وتحييد المال السياسي والنفوذ القبلي والجهوي للقوى التقليدية والرجعية؛
ويرفض رفضا باتا تدخل القوات المسلحة الباسلة في العملية السياسية ويدعوها للوقوف إلى جانب الوطن و المواطن و إنهاء تدخلاتها الكارثية في الشان السياسي للبلاد. خصوصا اننا بتنا البلد الوحيد في منطقة شمال وغرب افريقيا الذي ما زال يحكمه العسكر والنخب الفاسدة الدائرة في فلكه؛
كما يدعو تيار الأمة الواحدة كافة الموريتانيين وأصحاب الضمائر الحية والخيرين من قطبي الموالاة والمعارضة علي حد السواء إلي الوقوف بقوة ضد السياسات الأحادية والدكتاتورية والظلم, كما يدعو إلى التأسيس لمرحلة جديدة من الديمقراطية والإستقرار والعدالة الإجتماعية وتوزيع عادل للثروات يستفيد منه كافة المواطنين من ابناء الامة المورتانية الواحدة الموحدة المنسجمة مع ديانتها و قاسمها المشترك ( الإسلام الحنيف) والفخورة والقوية بتعدديتها العرقية والثقافية والحضارية.

وفي ما يلي لائحة بأسماء اعضاء المجلس القيادي المؤقت للتيار الذي سيديره في المرحلة القادمة ويحضر لخرجته الكبري في العاصمة نهاية العام بحول الله. مؤذنا بذلك الإنطلاقة الفعلية لهذا التيار الجماهيري المبارك:

الاساذ سيد امحمد محمد فال(باباه)(الأمين العام للحراك)
محمد الشيخ
صيد عبد الله با
سيدي محمد ولد الإمام
محمد عبد الله ولد اسماعيل
يحي عبيد(جمهورية الصين)
عبد الله سيداحمد (الدوحة)
الاستاذ محمد ولد عبد
الأستاذ الداه الشريف مولاي أسماعيل
الشيخ سيداتي ولد الشيخ عابدين
مين ديه
الاديب محمد يحيى ولد امصيدف(المغرب)
سيد محمد أحبيچاك
توت سيسقو
الأستاذ أباتي
فاطمة محمد محمود
الحسين صو
محمد سالم حمزة
المختار محمد أخيار
سوماري عمار
محمد لمهابة
بل محمد العبد
باب الشيخ
إدوم عابدين
توت سي سوغو
محمد الأمين القاري
أحمد سالم حمزة
محمد محمود سعدن (المغرب)
محمدن ود ربيعة
أحمتو عبد الله
البهجة المختار
موسى ادريسا صو
الشيخ أحمد محمد المختار

رحم الله من شارك هذا البيان او وزعه او نشره

انواكشوط بتاريخ [2017/10/21]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق