ستعود النقابة إلى جادة الصواب

دون أحد القوم تدوينة له ، حيث وصف لأول مرة على حد تعبيره بتراجع الحرية في بلدنا ، صراحة عندما قرأت التدوينة التي اسعفتنا بها نقابتنا شعرت بنوبة من الضحك ، وتملكتني الرغبة في البكاء تارة ، لكون أننا لا يجهل ولا يكابر مكابر تصدرنا الأول عربيا، وافريقيا في حرية : الصحافة ، وحرية التعبير وبعدما تجاوزت تلك النوبة ، ها أنا سأسرد عليه القليل من أبجديات تعلم كيف نواجه خصوما أقوياء دون أن نقع في ورطة هي أكبر من أختها التي سبقتها ، وأدت إلى العصف بنقابتنا ، المعصوف بشرعيتها أصلا .
اعتقد أن من تجاهل مركز تصدرنا للحرية ، ومكانة قاض يعتلي منصبا قضائيا بولاية من ولايات عاصمة الوطن الحبيب ، ويصفه بأحد أعوان القضاء ليس مقبولا منه أن ينتقد الصحافة ، وخاصة لجنة أزمة النقابة ، فلدينا من بنك المصطلحات وتعابيرها ما يستطيع مسح الأرض بأي كان .
إن السلاح والعتاد لدينا مختلف بتاتا فالسلاح هو : تطبيق القانون والعتاد هو الصحافة الجادة المسؤولة التي تستطيع قيادة النقابة ، والرقي بالحقل الصحفي وتكوين الصحافة للنهضة بمستواها المهني وتحقيق التنقية دون خدش أبسط حق للصحفيين بعيدا عن التجاذبات الداخلية التي تفسد أكثر مما تصلح .
هذه المرة لن أوجه نصحا لأحد من زملائي بقدر ما يشرفني أن أشير عليهم بالتضلع من معين قوانينها التي صوتت عليها غالبية الصحافة الموريتانية ، وأصبحنا ملزمين بأن نكون تحت مظلة القانون لا فوقه ، ولا خارجين عليه.
بقلم كريمة الدح الحنشي .


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق