لجنة التفتيش بوزارة الصحة تبدأ بإغلاق العيادات والصيدليات المخالفة للقانون لجنة التفتيش بوزارة الصحة تبدأ بإغلاق العيادات والصيدليات المخالفة للقانون

لجنة التفتيش بوزارة الصحة تبدأ بإغلاق العيادات والصيدليات المخالفة للقانون

لجنة التفتيش بوزارة الصحة تبدأ بإغلاق العيادات والصيدليات المخالفة للقانون
تحدد موعد ومكان ملئ إستمارة التسجيل بالتعليم العالي للطلاب الممنوعين تحدد موعد ومكان ملئ إستمارة التسجيل بالتعليم العالي للطلاب الممنوعين

تحدد موعد ومكان ملئ إستمارة التسجيل بالتعليم العالي للطلاب الممنوعين

تحدد موعد ومكان ملئ إستمارة التسجيل بالتعليم العالي للطلاب الممنوعين
المحقق:ملف إصلاح الصحة أي عراقل وأي مكاسب تنتظر؟

المحقق:ملف إصلاح الصحة أي عراقل وأي مكاسب تنتظر؟

المحقق:ملف إصلاح الصحة أي عراقل وأي مكاسب تنتظر؟
ساكنة وأطر مركز الرشيد يطالبون الرئيس بتحويل المركز لمقاطعة ساكنة وأطر مركز الرشيد يطالبون الرئيس بتحويل المركز لمقاطعة

ساكنة وأطر مركز الرشيد يطالبون الرئيس بتحويل المركز لمقاطعة

ساكنة وأطر مركز الرشيد يطالبون الرئيس بتحويل المركز لمقاطعة
مجلس الوزراء يسعرض عدة ملفات(نص البيان) مجلس الوزراء يسعرض عدة ملفات(نص البيان)

مجلس الوزراء يسعرض عدة ملفات(نص البيان)

مجلس الوزراء يسعرض عدة ملفات(نص البيان)
نقاش حاد بين وزير الصحة والفاعلين في مجال الصيدلة نقاش حاد بين وزير الصحة والفاعلين في مجال الصيدلة

نقاش حاد بين وزير الصحة والفاعلين في مجال الصيدلة

نقاش حاد بين وزير الصحة والفاعلين في مجال الصيدلة
عاجل الإعلان عن نتائج مسابقة المدرسة الوطنية للإدارة (ملف) عاجل الإعلان عن نتائج مسابقة المدرسة الوطنية للإدارة (ملف)

عاجل الإعلان عن نتائج مسابقة المدرسة الوطنية للإدارة (ملف)

عاجل الإعلان عن نتائج مسابقة المدرسة الوطنية للإدارة (ملف)
عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء

عدد من أعضاء الحكومة يعلقون على نتائج اجتماع مجلس الوزراء
المنسق العام لمشروع الواحات يقر برفض سكان والد لكصور وتجكجة لسد بغداده

المنسق العام لمشروع الواحات يقر برفض سكان والد لكصور وتجكجة لسد بغداده

اختتمت في مدينة تجكجة الورشة التشاورية الأولى حول مشروع سد بغداده، ولقد عرفت الورشة على مدى يومين نقاشات حادة أجمع خلالها كل المتدخلين من وجهاء ومنتخبين ورؤساء الروابط التشاركية بالمناطق المعنية على الرفض التام لإقامة هذا السد، الذي تعتبره الساكنة في تجكجة والرشيد ولحويطات وكل ساكنة منطقة واد لكصور على امتداد الوادي إبادة جماعية للسكان وقتل للشجر وإضرار بالموارد المائية التي تعيش عليها الساكنة وواحاتها التي تقدر بــ 250 ألف نخلة.
وخلال اليوم الأول من الورشة أوضح المنسق العام للمشروع خلال كلمته بالمناسبة أن سد بغداده من بين أربعة سدود تم تحديد ثلاثة منها في آدرار وواحد فقط في تكانت تحدد من خلال البحوث والمسوح التي أجراها الخبراء أن أفضل موقع يقام فيه هو منطقة سد بغداده جنوب شرق مدينة تجكجة والهدف منه هو التحكم في المياه من أجل سقاية النخيل بالإضافة إلى حماية مدينة تجكجة!
كما ذكر المنسق العام خلال كلمته بأن الدولة هي من سيتخذ القرار النهائي بالنسبة لقضية إقامة السد من عدمها، وأن الدولة سبق وفرضت إرادتها في سدود شهدت تجاذبات سياسية وأن أي تحرك سلبي قد يضر بمصلحة الرافضين للسد، وأكد المنسق العام للمشروع على أن الهدف الرئيسي للسد هو معالجة شح المياه في تجكجة كما أكد كذلك على أن وزارة الزراعة قررت التشاور مع الساكنة وأن القرار النهائي سيكون نتيجة كل الآراء، وأضاف المنسق العام للمشروع أن الدراسة تأتي نتيجة شراكة ثلاث جهات هي:
– خبرة فرنسية
– خبرة مغربية
– خبرة وطنية
وبعد كلمة المنسق العام للمشروع تقدم السيد النائب سيد أحمد ولد أج بملاحظة وتعبير واضح وصريح عن مدى تذمر وغضب الساكنة من الظروف التي تم اختيار فيها توقيت الورشة وكذا طريقة التعتيم على المراحل السابقة للدراسة وعدم إتاحة الفرصة للمشاركين من منتخبين ومهندسين ومهتمين من أجل الاطلاع الكافي على الدراسة الأولية موضوع النقاش حتى يتمكن المشاركين من تقديم دراسة مضادة بناء على معطيات علمية وإبداء وجهة النظر إنطلاقا من ذلك.
السيد النائب أكد خلال مداخلته على رفض الساكنة لهذا السد والإقصاء الواضح والتهميش الذي مورس عليهم من البداية وحتى النهاية وطالب النائب الموقر بعدم إقامة السد وبرر ذلك بما سيسببه السد من قلاقل وضرر باللحمة الاجتماعية والسلم والأمن المحلي في تكانت، كما أكد السيد النائب سيد أحمد ولد أج خلال كلمته في اليوم الثاني من الورشة على ضرورة مراعاة المصلحة العامة للساكنة على طول واد لكصور، وأوضح السيد النائب أن مدينة تجكجة يمكن حل مشكل عطشها وعطش نخيلها من أي مكان دون الإضرار بالآخرين وإقامة سد مرفوض من الجميع حيث أن دراسته لم يستشار فيها أحد ولم يشرك فيها المعنيون والمشروع لم يستشر الروابط الفاعلة في الواد والوقت الذي تمت فيه الورشة لم يكن موفقا، كما سجل النائب سيد أحمد ولد أج في ختام مداخلته استغرابه الشديد لما أقدم عليه كل من المنسق والوزيرة بفرض مشروع كهذا وتجاهلهم للساكنة وعدم زيارتهم الميدانية لشريط الواد لمعاينة المناطق والواحات الموجودة على طول واد لكصور الممتد على طول 90 كلم مملوءة بالواحات والغابات والقرى والتجمعات السكنية بأطراف الوادي والتي سيضر بها هذا السد في حالة إقامته وختم السيد النائب كلمته بأن خلاصة الأمر الجميع يرفض هذا السد.
وتناول الكلام بعد ذلك أحد الخبراء ممثل المكتب الفرنسي المسؤول عن الدراسة حيث بين جملة من المعطيات وقدم عرض مخطط الدراسة الأولية كان من أهمها أولا اسم الصفقة وحجم تمويلها:
133\S\28\CPMP\SR\PDDDO\MA\2016اسم الصفقة:
حجم التمويل: 5397000000 أوقية
تبين من خلال اسم الصفقة ورقمها وتاريخ عقدها والجهة المستفيدة والتي تتمثل في الجهات التالية :
– المكتب الفرنسي TRACTEBEL
– مكتب الدراسات المغربي دار الخبرة ALKHIBRA
– مكتب الدراسات الوطني BET-GP
كما حدد عرض الخبير الفرنسي تحديد أهداف السد في كل من :
– تحديد الفيضانات
– حماية مدينة تجكجة للفيضانات
– تقليص الانجراف للفيضانات
– تخزين المياه
– تغذية البحيرات الجوفية لتجكجة

وأوضح العرض الذي قدمه الخبير الفرنسي أن احنيكات بغداده تمثل نسبة 35% من مجموع مساحة منطقة واد لكصور، كما أضاف الخبير الفرنسي أنه من خلال صور الأقمار الصناعية تم تحديد موقع أحنيكات بغداده كأهم موقع يمكن أن يتم فيه تشييد السد.
وأعطى عرض الخبير الفرنسي جملة من المعطيات الفنية لعل من أهمها الأرقام التالية:
– نسبة الانحدار: 0،3 %
الإرادات المتوقعة من المياه:
– الجانب العلوي من الوادي: 5،9 مليون متر مكعب
– الجانب السفلي من الوادي: 9،2 متر مكعب
كما أوضح الخبير الفرنسي أن نسبة 15% من مجموع المياه المحجوزة بالسد ستتبخر بينما سيتم إستغلال نسبة : 85 % المتبقية وقال الخبير الفرنسي أن القوانين الدولية تفرض أن يتم تفريغ نصف محجوزات السد خلال سبعة أيام على أن يتم تفريغ بقية المحجوزات من المياه داخل السد خلال 21 يوما، وأكد المهندس الخبير الفرنسي على أن السد لا يمكن بأي حال أن يضر ببقية الوادي.
وشكلت مداخلة السيد عمدة الرشيد محمد ولد أج للخبراء ومنسق المشروع ومستشار وزيرة الزراعة، إزعاجا كبيرا حيث بين عمدة الرشيد من خلال نقاط ضعف في عرض الخبراء للدراسة الأولية للسد أن السد يلغي ولا يقيم أي اعتبار لبقية شريط الوادي الذي ينتهي عند نقطو ” كبو” والذي تم تجاهله في البحث والدراسة كما بينت مداخلة عمدة الرشيد كذلك حجم المغالطات التي حملتها الدراسة أو العرض المقدم للمشاركين وتجاهلها لمنطقة سهل “الخط” الذي يمثل منطقة زراعية هامة ولم تأخذ بعين الاعتبار في الدراسة.
وفي سياق متصل حرص المشاركون من مختلف مناطق واد لكصور على تبليغ رسالة الرفض التام لهذا السد مع توضيح حجم الضرر الكارثي الذي سيسببه هذا السد على الواحات والساكنة وحتى الأشجار والكائنات الحية ومختلف عناصر التوازن البيئي بالإضافة إلى الضرر الكبير الذي سيلحق بالتراث الوطني والعالمي الموجود على طول واد لكصور.
وأكد المشاركون في الورشة والمتحدثون باسم الروابط وساكنة واد لكصور ومدينة تجكجة بالإضافة إلى مجموعة الساكنة التي تقع في المنطقة التي سيغمرها هذا السد على الإجماع على رفض هذا السد حيث قدم الجميع آراؤهم ومبرراتهم الوجيهة لرفض هذا السد وخاصة الشباب والمهندسون الذين قدموا ملاحظاتهم التي بينت خطر السد وأكد كل من المهندسون والشباب النشطاء ضد هذا السد إن مسار إقامة هذا السد كان ولا زال مسارا أحاديا لم يشرك فيه أي مهندس أو منتخب في أي مرحلة من مراحل دراسة هذا المشروع مما تهميشا وعدم إشراك واضح لأغلبية ساكنة واد لكصور بمختلف مكوناتها سواء الاتحادات والروابط التشاركية وكذلك المنتخبون والساكنة ككل.
من جهة أخرى برر عمدة تجكجة -هجومه وتغييبه لساكنة واد لكصور وعدم الاكتراث بالإجماع الواسع لكل من الروابط والاتحادات التشاركية وساكنة تجكجة ولحويطات والرشيد الرافضون لإقامة- بضرورة توفير المياه لنخيل تجكجة و حل مشكل استنزاف مياهها الجوفية، بالإضافة إلى تجاهل عمدة تجكجة التام لخطر الفيضان والغمر على ساكنة أعلى الواد بالإضافة إلى لما يشكله السد من خطر الانفجار .
في النهاية اتفق المشاركون والمنسق ومستشار الوزيرة والسلطات الإدارية والامنية على أن يقدم المشاركون ردودا علمية تفند الدراسة وأكد المنسق استعداده التام للتواصل مع المشروع والممولين والخبراء وأن أي طلب سواء مقابلة الوزيرة أو طلب نسخة من الدراسة مستعدون لتلبيته فعلى المشاركون تقديم طلبات باسم الروابط والاتحادات للحصول على نسخة من الدراسة وكذلك ارسال الدراسات المضادة كما أكد المشاركون شكرهم للإدارة والسلطات المحلية والمنسق على رحابة الصدر والتعاطي الإيحابي مع المشاركون، كما شكرت السلطات المحلية والامنية والمنسق المشاركون وخاصة الأغلبية الرافضة للسد على رحابة الصدر والمسؤولية وضبط النفس.