الوزير الأول يتوقف بأفام لخذيرات في جولة تحسيسية لدعم التعديلات الدستورية(صور)

استغرب  الوزير الأول الموريتاني يحي ولد حدمين من المبررات التي استند عليها معارضي التعديلات الدستورية قائلا:  إن معارضي التعديلات الدستورية لا حجة لديهم، ولا مبررات مقنعة لرفض هذه التعديلات، مؤكدا أنها تصب في مصلحة الشعب الموريتاني.

وقد حل الوزير الأول السيد يحي ولد حدمين بمدينة “لخديرات” التابعة لبلدية أقورط بولاية لعصابه الساعة الواحدة زوالا وكان في استقباله بمدخل ذلك التجمع الحضري الكبير الناطق باسم القرية المستضيفة السيد أحمد ولد الديه والأمين الاتحادي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية عثمان ولد المختار وعمدة بلدية أقورط ،إضافة إلى عدد من الوجهاء والأطر وقادة الرأي بالمنطقة،وكان رفقة والي لعصابه محاطا بالقادة الأمنيين بالولاية.

وبعد أن حيى الضيف مستقبليه الذين اصطفوا في مداخل خيام منصوبة ، وارفة للمناسبة ، قام ولد حدمين فورا بترأس المهرجان الشعبي الذي كان حاشدا حيث توافد إليه المئات من القرى والبلدات المحيطة بما في ذلك وفود قبلية جاءت من مقاطعتي الطينطان وتامشكط.

كان أول المتدخلين هو السيد أحمد ولد الديه فرحب بالوفد وشكر الجماهير الحاضرة وتعهد باسم الجميع بتمرير التعديلات الدستورية مستعرضا أوجه إيجابياتها كما تحدث عما سماها إنجازات عملاقة تحققت على يد النظام الحالي.

ثم تناول الحديث عمدة بلية أقورط فـأسدى ترحيبه بالوزير الأول ، مبرزا استعداد سكان بلديته للتصويت لصالح التعديلات ،مطالبا في نفس الوقت بتحويل بلديته إلى مقاطعة لما تكتسيه من أهمية وكثافة.

الوزير الأول شكر الحاضرين على الاستقبال وحسن الضيافة وقال إن تدفق هذه الحشود في هذا الوقت الحار يبرهن على تحمسهم لنداءات السلطة وتعلقهم بخيارات الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأبرز الأهمية التي تكتسيها التعديلات الدستورية التي قال إنها تأتي حاجة لما بلغته البلاد من تطورات تنموية وأن إنجاحها يعني صيانة المنجزات التي حققها الرئيس واستمراريتها.

وتعرض ولد حدمين بالشرح للأهداف المبتغاة من وراء التعديلات مسددا سهام الانتقاد إلى الذين يقفون ضدها قائلا إنهم قوم مفسدون يترصدون لكل الإصلاحات حيث فقدوا الامتيازات التي كانوا يحصلون عليها في زمن النهب والفساد على حد قوله.

وفي ختام حديثه طالب السكان بمساندة التعديلات الدستورية مبينا أنه جاء من أجل هذه الغاية تحديدا.

ثم دعي الناس إلى وجبة الغداء في انتظار استقبال ولد حدمين لللقاءات الفردية التي سجل لها العشرات قبل أن يتوجه إلى محطته الثانية بمدينة الطينطان.

هو يوم صاخب حقا في تلك القرية الجميلة الهادئة التي تسترخي في سفوح جبال أفله وهو حشد لافت من أكبر ما سجل في تاريخ تلك البلدية الريفية.

الوزير الأول يحي ولد حدمين خلال كلمته في مهرجان في افام لخذيرات

وشدد ولد حدمين في كلمة أمام تجمع جماهيري اليوم في “افام لخذيرات” بولاية العصابة على مضي الرئيس ولد عبد العزيز فيما وصفه بتجفيف منابع الفساد والمفسدين، ومواصلة مسيرة الإصلاح.

وأكد ولد حدمين أن المجالس البلدية المتضمنة في التعديلات الدستورية ستنهض بأدوار تنمية محلية، مذكرا بأن التعديلات كانت نتيجة حوار وطني شامل.

وشكر ولد حدمين سكان “افام لخذيرا” على الاستقبال، مثمنا ما وصفه بتعلقهم ببرنامج الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ودعمهم الدائم له، ووقوفهم خلفه.

واستقبل ولد حدمين في افام لخذيرات من قبل عدد من أبناء المنطقة، وبقي فيها عدة ساعات قبل أن يغادر إلى الطينطان، وذلك في بداية جولة له في المناطق الشرقية، في بداية حملة لحشد الدعم للتعديلات الدستورية المقترحة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق