مبادرة “موريتانيا موحدة” تحشد أنصارها دعما للاصلاحات الدستورية وتأكيدا على رفض الدعوات الشرائحية

نظمت  وزيرة البيطرة ورئيسة مبادرة “موريتانيا موحدة” فاطمه فال بنت أصوينع مهرجانا حاشدا  مساء اليوم السبت بدار الشباب القديمة انواكشوط دعما للاستفتاء الدستوري المقرر إجراء منتصف شهر يوليو القادم.

وشارك في المهرجان إضافة إلى وزيرة البيطرة، رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم، وعدد من أعضاء الحكومة، والأطر والموظفين، وحشود جماهيرية غفيرة.

ودعت بنت أصوينع الحاضرين إلى التعبئة للاستفتاء، والعمل على إنجاحه، من أدجل المحافظة على المكتسبات التي تحققت في ظل حكم الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

وتحدثت الوزيرة عن أهمية التعديلات الدستورية المقترحة، مطالبة كافة الموريتانيين بالتصويت لصالحها.

وأكدت ” رئيسة مبادرة موريتانيا موحدة” فاطمه فال بنت أصوينع على ضرورة نبذ الدعوات الشرائحية والإلتفاف حول الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي وحماية الوطن من دعوات التفرقة والطائفية والعنصرية.

بدوره أكد سيدي محمد ولد محم رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية أن الشعب مطالب للتصويت لصالح تعديل الدستور لما لذلك من أهمية على البلد.

وتميزحفل افتتاح هذا المهرجان الذي حضره جمع من المثقفين وقادة الرأي في البلد،بكلمة ألقتها رئيسة المبادرة السيدة فاطمه فال بنت اصوينع دعت فيها للتصويت لصالح التعديلات الدستورية خلال الا سفتافتاء الذي سينظم في يوليو القادم.

وثمنت في هذا الصدد نتائج مخرجات الحوار الشامل الذي دعا إلى إنشاء مجالس جهوية يناط بها التخطيط للتنمية المستديمة في الولايات ودمج بعض المؤسسات الدستورية بغية ترشيد النفقات واستغلالها في مشاريع تنموية أخرى تعود بالفائدة على الجميع،مستعرضة الخطوات الكبيرة التي تحققت في ظل القيادة النيرة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والتي طالت مجالات حيوية عديدة كان المواطن في امس الحاجة إليها.

وبدوره أكد رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الاستاذ سيدي محمد ولد محم على اهمية هذه المبادرة ودورها في انارة الرأي العام حول أهمية ومضامين التعديلات الدستورية التي ستكون محل استفتاء في يوليو القادم.

ودعا الشباب والنساء والقيادات الحزبية إلى التعبئة الشاملة من اجل التصويت بنعم لصالح هذه التعديلات .


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق