وزير التهذيب الوطني: نعمل على تطبيق استراتيجية جدية لإصلاح منظومتنا التعليمية

خصصت الجمعية الوطنية جلستها العلنية التي عقدتها اليوم الاثنين برئاسة السيد الشيخ ولد بايه، رئيس الجمعية، للإستماع لردود معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي السيد محمد ماء العينين ولد أييه، على السؤال الشفهي الموجه إليه من طرف النائب أحمد يورو باري، المتعلق بواقع مقدمي خدمات التعليم.

وأشار السيد النائب إلى أن مقدمي خدمات التعليم ينقسمون إلى ثلاث فئات، أؤلاها تحت سن 40 سنة، وثانيها أعمارهم تتراوح ما بين 40 سنة و63 سنة، أما الفئة الثالثة فتتجاوز أعمارهم سن التقاعد.

وقال السيد النائب في سؤاله إن مختلف هذه الفئات شاركت في خدمة التعليم لفترة تتراوح ما بين سنة إلى 10 سنوات، و تم فسخ عقودهم بدون سابق إنذار وبدون أي حق قانوني، حسب ما ورد في السؤال.

وطالب السيد النائب معالي الوزير بتوضيح الإجراءات التي ستتبعها الوزارة لحل مشاكل هذه المجموعة الكبيرة من المواطنين التي خدمت في مختلف المؤسسات التعليمية، خصوصا وأنهم يعيلون على أسر وليست لديهم دخول غير التي يحصلون عليها من الوزارة؟.

وأوضح معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، في رده على السؤال، أن الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة تتصدى لجميع الاختلالات المسجلة في نظامنا التعليمي، بما فيها تلك التي وردت في سؤال السيد النائب والمتعلقة ببرامج تكوين المدرسين والكتاب المدرسي والبنى التحتية، مشيرا إلى أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تعهد بإطلاق عملية إصلاح شامل لقطاع التعليم في بلادنا.

و نفى وجود فسخ لأي عقد مع الوزارة، مشيرا إلى أن العقدويين يتم التعاقد معهم خلال فترة زمنية محددة هي 9 أشهر و ينتهي العقد مع اختتام السنة الدراسية.

وقال إن مقدمي خدمات التعليم يتم التعامل معهم بالطريقة التي تم التعهد لهم بها، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على دمجهم حسب المعايير التي تسمح بالولوج للوظيفة العمومية.

وأضاف أن العقدويين سيتم، في هذا الإطار، إخضاعهم لامتحان تحت إشراف اللجنة الوطنية للمسابقات حيث سيتم اكتتاب الناجحين في هذا الأمتحان، مشيرا إلى أن المجموعة التي لم يحالفها الحظ في هذه المسابقة سيسمح لها بالاستمرار في مزاولة التدريس مع إخضاعها لعمليات تكوين وتأطير لتعزيز أدائها.

وأشار معالي وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، إلى أن خطة العمل التي تتبعها الوزارة مكنت من اكتتاب 1595 مدرس خلال السنتين الماضيتين، تضاف إلى الدفعة التي ستتخرج من مدارس تكوين المعلمين والبالغة 478 معلما، وتلك التي ستتخرج من مدرسة تكوين الأساتذة والتي يصل عددها 374 أستاذا.

وأكد أن الوزارة في إطار جهودها للتغلب على الخلل الكبير في المنظومة التربوية قامت بمراجعة برامج مدارس التكوين، و عملت على حشد التمويلات اللازمة، و اكتتبت مجموعة من العقدويين للتغلب على النقص المسجل، مشيرا إلى أنها تسعى إلى الوصول إلى حل جذري لإصلاح المنظومة التربوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق