بين الزيدنة والغزونة

بقلم محمدفال طالبنا

قل لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماً
قد كادً يقتلني بك التمثال

بيننا وبين الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني باب ظاهره فيه الرحمة والإصلاح وباطنه من قبله العذاب والفساد
ودون الباب أرواح مجندة تآلفت في عالم المصالح والمناصب وآمنت بالعقيدة الميكافيلية ” الغاية تبرر الوسيلة ” فشبت ونمت وتعانقت وتوحدت والنعمة نسب بين أهلها .
إن مشاعر الإحباط للفرد تأتي من عدم النجاح والإخفاق المتكرر في مواقف متعددة أو متتالية، وعدم القدرة على فعل ما يريد،مما يولد الشعور باليأس والحزن.
تُرى كيف شعورنا ونحن نرقُبُ نجم العهود والوعود الذي ملأ قلوبنا أملًا وبهجة ذات غداة ،وقلنا هذا خلاصنا ، وهو الآن يتوارى عن أنظارنا ليختفي خلف حُجب الديوان والداخلية والأغلبية …………….فهل كان مختلفًا أم أنه تظاهر وتطبع وكل شيئ يعود إلى أصله
فإلى متى سنظل نعبد الآفلين !!
لقد سطروا وتعهدوا ، وتبششوا وتوددوا، ثم فكروا وقدروا ، بعد أن نجحوا -وعبسوا وبسروا ، فقالوا إن هي إلا أضغاث أحلام وإنكم ياشعبنا لواهمون ، وإنا لآمالكم لقاتلون ولأحلامكم لمسفهون .
قُتلوا كيف تنكروا وقتلوا حين أخلفوا ووعد الحر دين عليه
لا أدري صراحة هل كنا واقعيين حين تركنا الأمل يحدونا في رجل جُمع له بين تقديس المريدين وطاعة العسكريين أن يرانا من زاويا متعددة !!
على نهج الزيدنة يسير الطامعون وعلى أنغامها يرقص المتآمرون وخلف الحجرات المتناثرة ينادي مواطنون طيبون يامحمد يامحمد … وهم لايفقهون بل يدركون أن إسلامهم بقدسية الرجل آن له أن يرتقي إلى إيمان بالوطن وتقديس للحق الذي لايدركه المُريد إلا بتوفيق من الله وتوجيه وإرشاد من شيخ عالم عابد عادل زاهد .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق