الذكرى الحادي عشرة لاختفاء رشيد مصطفى

.. “وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِير قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ”.
تحل علينا اليوم الذكرى الحادي عشرة لاختفاء شقيقي، عديل الروح، رجل الأعمال،رئيس الحزب الموريتاني للتجديد ومرشح الرئاسيات السابق رشيد مصطفى.
في يوم 21 مايو 2010 اختفى شقيقي في رحلة اعتيادية في طائرته الخاصة بين مدينتي بيت نوار ولواندا وقد غابت عني أخباره لفترة، قبل أن أتأكد من عدة جهات أنه على قيد الحياة – في مكان ما في إحدى الدول الإفريقية- وبهذه المناسبة أريد أن أجدد ما يلي:
– طمأنة الأهل والأنصار والرأي العام الوطني على حياة شقيقي وأن الأخبار التي عندنا تتأكد يوما بعد يوم.
– أننا نعتمد أولا وأخيرا على دعواتكم الصالحة ونتوكل على الله وحده.
– تجديد مطالبتنا للجهات الحكومية الموريتانية ببذل كل جهد تستطيعه من أجلنا، من أجل إبن بار لهذا الوطن ، وسياسي كبير ورجل أعمال ناجح، حتى يعود معززا مكرما لحضن ذويه وتراب بلده.
– نقتصر في إحياء هذه الذكرى بسبب الظروف الصحية على هذا البيان وبعض الأنشطة الإعلامية المصاحبة له.
تسلم مصطفى شقيقة رجل الأعمال رشيد مصطفى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق