رسالة شكر وامتنان

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ” وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
” صدق الله العظيم”

نحن أسرة أهل الشيخ أحمد في #عين_فربة

عرفانا منا بالجميل لكل الموريتانيين جهات رسمية وحزبية سياسية ومشايخ و منتخبين و شخصيات وطنية و اعتبارية، و واجهات اجتماعية، و نخب و من محبين للأسرة ……. في جميع أنحاء الوطن و خارجه كل باسمه و جميل وسمه.
نقول لكم شكرا على ما جسٌَدتموه من معاني الأخوة العميقة الصادقة امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم : “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا “.
بعد تقاسمكم معنا مشاعر المواساة والعزاء بالحضور أو عبر الاتصال، إثر رحيل قامة الفكر والحكمة، رمز الصدق و القوة في الحق سليل منبت الفضل و العز و التمكين، غصن دوحتها الوارفة الظلال، المغفور له – باذن الله تعالى – الوالد الشيياني ولد ابراهيم ولد الشيخ أحمد، تقبله الله في الصالحين و جعله من ورثة جنة النعيم.
لنسأل الله العلي الكريم أن يجازيكم جميعا عنا أحسن الجزاء و أن لا يْرِيًَنا و لا يريكم مكروها بعده، و أن يتقبل فقيدنا في الصالحين و يسكنه فسيح الجنان مع النبيئين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أُولَٰئِكَ رفيقا.

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق