تهنئة العيد !

السلام عليكم
فخامة الرئيس
تباينت ردود الفعل بين متمسك بعادة من عادات الجمهورية منذ نشأتها! ومجدد يلتمس العذر في كل تصرف يصدر عن المسؤول !
فخامة الرئيس
تعود هذا الشعب علي خطابات وسماع رنات النشيد الوطني في وسائل الاعلام الرسمية في كل المناسبات السعيدة فارتبطت افراحهم بتلك العادة التي يخاطبهم فيها اول مسؤول عنهم دليل علي تقاسم السعادة والفرح كما كانت مصدر اطمئنان وثقة في نفوس البعض !
حتي انني وفي سن مبكرة من عمري كانت رنات النشيد الوطني في وسائل الاعلام بمثابة اعلان ثبوت حلول العيد واظن ان الكثير من جيلي يمتلكون نفس الاحساس !
هذا بغض النظر عن الجوانب الايجابية التي تكمن وراء خرجات الرئيس الاعلامية ومخاطبة شعبه !
فكيف سيادة الرئيس تخليتم عن هذه العادة فجأة دون سابق إنذار ؟
فهل هناك ماهو اعظم من تقاسم السعادة وبعث الطمئنينه في نفوس الرعية ؟
سيادة الرئيس هناك مواطنين ليس لهم من أمل اللقاء بكم الا تلك الخرجات الموجه اليهم ! فيحسون بانتمائهم لهذا الوطن بمجرد سماع كلمة “مواطني الاعزاء”
فكيف تحرمهم منها ؟
فمن منظار اجابية الاتصال ورسم صورة الدولة كانت خرجات الرئيس التي يخاطب فيها الشعب بمثابة حفظ العهد له ومتابعة التعهدات التي بينه وبينكم .
وفرصة لمخاطبة الشعب بعد الحملة الرئاسية
فخامة الرئيس
ان الدول والمملكات تحافظ علي ابسط عاداتها التي تقرب الرعية من الراعي لما في ذالك من رمزية ودلالة عند الشعوب البسيطة!
فخامة الرئيس
ان راعي الغنم في الصحاري والمزارع والصيادة والمنقب عن الذهب والجندية والمغترب مواطنين تعودوا علي التهنئة والتبريكات الصادرة من رئاسة الجمهورية خلال هذا الخطاب فكيف تهنئهم من دونه ؟
فخامة الرئيس
عيدكم سعيد وكل سنة وانتم بالف خير .
تحياتي
المهندس احمد ولد اعمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق